ما تزعل الهقوه اللي كنت هاقيها
كثر الحذر بعدها لا صار روتيني
يكبر مع النفس خوفٍ في خوافيها
يشعرني إلحاحه إنه أصل تكويني
خليت حاجات واجد خاطري فيها
من خوفي إنها على غفله تخلّيني
على كثر الوعي ضاع الكلام وعجزت اقول
وعلى كثر الفهم مدري وش هي معاناتي
اعيش بنصي الواقف واخبي نصي المقتول
وابين ضحكتي للناس واخفي خلفها آهاتي
ادور في زوايا الامس مير الدرب لي مجهول
يطول الصمت في بالي وتكبر بي متاهاتي
سألت الليل عن همي ومن اللي بالوجع مسؤول
أنا الجاني والا الوقت والا كذب هقواتي
طبعي أجنّب عن الأوادم وأصد
لاشفت ما لا يستحق إهتمامي
في ذمتي ماهوب معجزني الرد
أنا أعتبر صمتي جزءٍ من كلامي
لكن عندي كل حاجه لها حدّ
قبل توصل هيبتي وإحترامي
صدَّي عن اللي ما يبادلني الود
شيمةٍ لنفسي وأحترام لمقامي
لا زلت أقول الحي بيصادف الحي
رغم أني أواجه معاك ألف عده
قيدين في رجلي وقيدين ف يدي
وبيني وبين الوصل عشرين شده
وش إللي مجلّس طيوفك حواليّ
وأنا مسافر روحه بدون رده
تبعتني لندن وبيروت ودبي
ورحلة رياض كويت وكويت جدّه
أن كان مرخصني من العام، لا شي
يقدر يحكْم الهارب من الموده
كل لحظه كانت بقربك عظيمه
عيّا يكررها الزمن بعد ممّشاك
ماعاد لتاريخ معنى و قيمه
عدّى على قلبٍ عجز ما تعدّاك
مشاعري بين انتصار و هزيمه
من ليلةٍ فيها عرفتك لفرقاك
ممّنون لكل الليالي القديمه
اللي فيها صوتك و وجهك و ملقاك
ياللأسف كنت امدحك و افتخر فيك
رفعت من شانك وعليّت صيتك
كنت انت عندي غير ما اقدر اخليك
اموت واحيا ان قلت سم وفديتك
واليوم اشوفك خنت حتى مباديك
صغرت في عيني وانا اللي هويتك
الضيف لو انه عدوّ معاديك
غصبٍ عليك تقدّره وسط بيتك
يا صاحبي بتموت ماني براجيك
واشرّه علي ان كان طريتك
اللي يصد برغبته ما اتحرّاه
كم واحدٍ قد صد ولا احتريته
ما فيه احد ما اقوى بعاده وفرقاه
البعد لا شيّمت نفسي قويته
ونفسي ليا صدت من الواحد اجّفاه
ولاني بصبّر نفسي لا جفيته
تطيب نفسي مره الحمدلله
حتى ما احس بكرّه ليا لقيته
وانا ترى قلبي على كثير ماجاه
ما قد ذكرت الهجر ولا شكيته
تدري ؟ معاد يهمني وجودك معي
أنطفت شمعة الولهَّ و الأنتظار
لو مليت دنيتي و كوني و سماي
بنساك و أتركك كنّك شي ماصار
عقب ما كنت لي طبّي و دواي
صار طريقك موحش ودربٍ للأخطار
أبرحل عن هواك و أتنفس هوايّ
وأمحيك من قلبي لو كثرت الأعذار
طبعي أجنِّب عن الناس وأصد
لا شفت مالا يستحق إهتمامي
في ذمِّتي ماهو بمعجزني الرد
أنا أعتبر صمتي جزء من كلامي
لكن عندي كل حاجة لها حد
قبل توصل هيبتي وإحترامي
صدّي عن اللي ما يبادلني الود
شيمة لنفسي وإحترام لمقامي
شلون قوى قلبك علي وبحبي خاطرت
ما تذكر يوم قلبي من شرايين دمه عطاك؟
على حبك وصوتك وملقاك ياما سهرت
وياما أضحكتك يوم غيري أبكاك
ويومي سقيت صحراك ورد وأزهرت
تكبرت ونسيت من كان نورك وضياك؟
خلاص دامك بيني وبين غيري احترت
معاد قلبي يتمنى شوفك أو لقياك
إفزعولي يا ربوعي تراني ماقويت
ماقويت البُعد عنه وقلبي في خطر
كل ما أحس إني ياربعي قد سليت
أتذكر صورته والرسايل والعطر
ليه يتركني وأنا من طعونه ماعفيت
بايحٍ سدي وهو مايعرف إلا الهجر
كم يوم وكم ليلة لجل عينه سريت
لاطرالي قلت ياشيب عيني من السهر .
تعب ليل الأمل وارتاحت الهقوات
ولا عاد الصباح بـ حروة انسامك
حبيبي والسنين اردى من اللحظات
بعد ما مدّتك جت تسرق ايّامك
تجي مثل الجروح اللي تجي بسكات
واجي مثل الغرور ان ضمّ سلهامك
طويتك واللقاء ما صافح الومضات
سكت و دمعتي ما ضمّت اكمامك
أحسّك تهمة الماضي بدون إثبات
و أنا حجّة قضيّة . . حاضر آلامك
جهلت البعد لكن دلّت الخطوات
عرفت القرب لكن تاهت أقدامك
تعدّيتك وقلبي في مدى الغلطات
يعاتب كلّ شيء الّا انت ما لامك
غديت أوّل قصيدي وآخر الحسرات
وانا ذكرى مساك و مشرق احلامك
سمعتك يوم لحّنت الهوى اللي فات
تغنّي والحزن يرقص على أنغامك
تذكّرت الطموح و قسوة العثرات
وسنا وجهٍ ذبل في ومضة عتامك
إذا كان الصدى تلويحة الأصوات
بصفّق لـ الرحيل وبسدل لثامك
ابتذكّرك لا عاش الشعور و مات
وتخيّلني اليقين بـ رحلة أوهامك
ما دام إن العمر مثل الفرص فوّات
أبلحق ما بقى وانت الحق اعوامك
فمان اللي بـ أمانه تسكن الآهات
خلاص أبيات شعري عافت إلهامك