يارب كثر موت الفجأة من حولنا و كثر موت الشباب غفلة . ف يارب إن كنت أنا القادم فأحسن خاتمتي و يسّر طلوع روحي و هوّن عليّ سكراتي فإني أحب أن ارحل في هدوء و سكينة و طمأنينة ولا تقبض روحي إ��ا و انت راضٍ عني لكي اكون عبداً مقبولاً لك و عِندك حتي أليق بلقائك العظيم.
المُشكلة إنّي عارف إن الدُنيا مش مستاهلة، وعارف إن الأيام بتنسي، وفاهم إن الحُزن بياخد وقته ويروح، ومؤمن إن كُل دا نصيب، ومُدرك إن هييجي وقت وربنا هيعوضني .. لكن رغم إدراكي وفهمي لكل الكلام دا إلا إنّي برضو مش عارف أتجاوز الحاجات اللي مضايقاني ولا قادر أنساها، وحاسس إن مُحاصر وكُل همومي كاتمة على أنفاسي!