"قطة شارع مذعورة، عبثًا تحدثها عن الأمان..هي التي دربتها سنوات الأذى على سرعة الحركة، على الهروب. تؤمّن لها طعامًا ومكانًا في ظل شجرة،وهي تفكر في الأثر الباقي حول عنقها حين قالوا لها: أنتِ كلب حراسة. قطة شارع مذعورة، يفزعها حنانك، مثلما تفزعها الحركات المفاجئة المباغتة
القط بتاعي نايم قدامي ومركزة معاه هو وبيتنفس ومش مصدقة انه عنده رئة صغيرة عشان يتنفس وعنده قلب صغير يضخ الدم لجسمه وعنده عقل صغير هو ونايم ممكن يكون بيعمله احلام وبقاوم اصحيه من النوم اكله
عارفين دعاء لما قالت لما كانت بتعيط لمامتها في سابع جار وبتقولها انا فيا ايه غلط
الانهياره ديه انهارتها مع ماما وقولت نفس الكلام ( مش الجواز والله العظيم هو عامه ) لدرجه ان هي نفسها ياعيني بقت تخاف تشوفني بدمع حتي وانا بقيت اتجنبها عشان الموقف يتكرر
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه:
"لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق "