للمرة الثانية نقف أمام نتيجة لا نفهم كيف آلت إليها الأمور
ورغم استحقاقنا للمنافسة على مقاعد البورد
كانت الصدمة رفض جميع المتقدمين
نحن لا نطلب استثناءً ولا مقعدًا بغير استحقاق،
بل نطلب الوضوح والعدالة ومراجعة آلية الترشيح والنتائج
@SchsOrg@SchsCare@SCFHS_SG#matching2026
للمره الثانيه نفس السيناريو يتكرر ، استغرب من كمية الكذب والاستخفاف بعقولنا بالشيء اللي نشوفه قدام أعيننا
وين الكلام عن اكتمال عدد المقاعد؟ وحنا متأكدين إن ولا واحد من المرشحين للسكند ماتش انقبل!
حسبي الله على كل ظلم وقع علينا
#matching2026
#Matching2026
والله لن يُنسى ما فعلتموه بفرحة الأطباء والطبيبات هذا العام.
حتى لو قُبلوا جميعًا، وحتى لو وُسّعت لهم العقود، وحتى لو زِيدت رواتبهم، فلن تُمحى آثار ما مرّوا به.
غازي القصيبي، رحمه الله، قال:
«لا أذكر أنني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة تحتاج لتوقيع، لأنني أدرك أن التوقيع الذي لن يستغرق مني سوى ثانية قد يعطل مصالح الناس لأيام».
تعطلت حوائج الناس، واستُنزف صبرهم، واستُغل ضعفهم أمام واقع لا يملكون تغييره. كثيرون صبروا سنوات ووصلوا إلى هذا المستوى وهم محمّلون بالديون، وكثير منهم يعيلون عائلاتهم. وحتى من لم تثقلهم ظروف مادية قاسية، فإن تحمّل سنوات من المشقة النفسية والجسدية ثم مواجهة هذا الرفض أمر لا يستحقه أحد.
فما بالكم بأبناء وبنات الوطن؟
ولا زلنا نثق بأن تتحسن الأمور، لا ثقةً في طريقة إدارة هذا الملف، وإنما ثقةً بهذا الوطن الغالي، المملكة العربية السعودية، وبقيادتها، خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده.
أخاف أن تسرقني الدنيا من نفسي، أن أركض خلفها حتى أنسى لماذا خُلقت
أخاف أن يثقل قلبي بها حتى يخفّ ذكري لك، وأخاف أن ألقاك يومًا وقلبي ممتلئ بكل شيء إلا بك.
يارب لا تجعل الدنيا أكبر همّي ولا مبلغ علمي ولا غاية قلبي، وإن ضعفت فَرُدّني إليك ردًّا جميلًا، وإن أنشغلت فذكرني بك
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثير، وأحفظني من الخسارات لأن مامعي قلب يتحمل الخساره وأحلل عقدتي من لساني لأن الكتمان صعب والكلام تفريج،ولا تذيقني مرارة الفقد، وأجعلني ممن أحببتهم فالأرض وفي السماء
@ShaqNur11 نقدر تعبك ووقتك وكل الجهود الي تسوينها منذ التحضيري والى الأن .. كنت دايماً مثالاً يحتذى به بقيادة الدفعة .. وخير نموذج لأفضل ليدر محظوظين فيك كثير .. شكراً لحرصك الدائم لمصلحة الكل فخوره جداً انك كنتي ولازلتي ليدرنا 🌷🤍
والله اشدُ ما اخافه ان انغمس بالدنيا الزائله وانسى الآخره الدائمة ان اغرق بالذنب دون توبّه واسعى بالدنيا سعِي الوحوش لأنال ملذاتها ، اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النارِ مصيرنا ..
أبوي الله يحفظه دائماً يردد " أمر الله من سعة"
عشان يذكرنا بعدم الاستعجال و التأني.
و يبدو أن هذي العبارة بتكون شعار المرحلة لأن الشعور بأنك في حالة ركض مستمرة و كأنك تحاول تلحق الأشياء أو تخاف من تفويت الأشياء شعور مرهق.
يا رب السعة و المتسع و الرحابة و اليُسر.