"أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا"
الأرزاقُ لا تنال بالحرص والمنازعة، بل يأتي بها اللهُ من أوسع أبواب تدبيره، ويُذلّلها بلطفه وتيسيره
اللهم سُق إلينا كل خير، وَيسّر لنا ما تمنّته قلوبنا🤍.
لا تحزن على تأخر مرادك، فاللهُ يدبّرُ لك الأمر بألطف مما تتخيل، كل عثرة تعثرت بها كانت تذكيرًا بأنك ستنهض أقوى، وكل تأخير كان تهيئةً لعطاءٍ غيّر مجرى حياتك للأجمل، ثق بالتدبير فالله إذا أراد شيئًا هيّأ له أسبابه❤️.
ذلك الرجاء الصغير في قلبي لا يعجزك يا خالق كل شيء و مليكه، قرّب لي صباح الأماني، وبشائر الخير المنتظرة، اجعلها في صبحٍ قريب أعيشها واقعاً على خير وسِعة.
تبلغ الروح مقاما توقن فيه أن أعظم فتوحاتها يكمن في اعتزال المعارك، حري بنا بعد طول احتدامٍ في ميادين الحياة، أن نضع أسلحتنا جانباً ونلتحف بالهدوء، حري بنا أن نوصد الأبواب دون كل عاصفةٍ تكدر صفونا، وأن نأوي إلى ظلال السلام، تاركين ركضهم العبثي وراء ظهورنا، والحق ان من تخلى ملك.
«اللهُمَّ إنا نستغفرك من كل ذنبٍ يكون سببًا في انقطاع الرجاء، وردِّ الدعاء، وتوالي البلاء، وتراكم الهموم، وتضاعف الغموم، ونستغفرك عن كل وقتٍ غفلنا فيه عن ذكرك»
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص.
القصة:
في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية".
لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها.
تحليل آدم:
اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها.
الرسالة الأساسية:
"اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره".
آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون.
النقطة المهمة من التعليقات:
المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.