أعظم ما خلق الإله،
كل مرا اقرر فيها اصرح عن تايبي واني انجذب لنوع معين من النساء
اعرف امرأة اخرى مختلفة كُليا عن الي صرحته
واقع بالحب مرا اخرى مع اختلافاتهن
أعشق النساء
العلاقات الهادئة واللقاءات المرتبة بالمسطرة والمواعيد المجدولة هذي مو لعبي. أنا أعشق اللحظة اللي تتحول فيها حبيبتي العذبة—رغم كل رقتها—إلى كائن يفيض بالشوق المستعجل، لدرجة تخلّيها ودّها "تلتهمني" فجأة في أي مكان؛ في زاوية درج، أو داخل أصنصير، أو في مكان عام نسرق فيه الثواني
لها خصر يستهويني دائما العزف عليه .. حتى أصبح وكأنه نايا يتنفس تحت أصابعي .. لا يصمت ولا يهدأ حتى تعزف النوتة الأخيرة .. لتكون الرعشات المتتالية الستار الذي لا يسدل أبدا.