فتحنا باب التسجيل في النسخة الثالثة من دبلوم الجزيرة للإعلام الرقمي..
📌 فهل ترغب في خوض تجربة تعلّم مختلفة تساعدك على تطوير أدواتك في صناعة المحتوى، وفهم المنصات الرقمية، ومواكبة التحولات المتسارعة في الإعلام؟
⏳ الأماكن محدودة.. احجز مقعدك الآن واصنع أثرك في الإعلام الرقمي!
🔗 تفاصيل الدبلوم: https://t.co/StW9I9adk1
🔗 رابط التسجيل: https://t.co/SvpBiqOCvz
#الجزيرة_للتعلم_الإلكتروني #معهد_الجزيرة_للإعلام #تدرّج_معنا_في_سلّم_المعرفة
#دبلوم_الجزيرة #النسخة_الثالثة #تحولات_الإعلام #صناع_المحتوى #مهارات_رقمية
#الإعلام_الرقمي #صناعة_المحتوى #السوشيال_ميديا #دبلوم #التعليم_الإلكتروني #تطوير_المهارات
في هذا المشهد يُنشد "علي الشريف" بردة البوصيري في مدح سيدنا النبي كما حكى طه حسين في أيامه عن شيخ الكُتاب، هذا بالطيع قبل أن تدخل مصر في غيبوبة السلفية الوهابية ودوامة التبديع والتكفير والتحريم.
يقول يحيى حقى فى كتابه خليها على الله:
"ليس هناك مكتوب نافس القرآن الكريم على قلوب المصريين إلا بردة المديح للبوصيرى .. كان المصريون يكتبونها بماء الذهب وبالدم على الرق الثمين، ويضعونها في أكياس من الحرير والقطيفة الخضراء، وكانت هدية العظماء للعظماء، وكان لحفاظها ومنشديها مكانة خاصة في قلوب الناس، وكانت تنشد في التجمعات وفى الأفراح وفى استقبال الحجيج وفى الذكر والموالد وفى حفلات الطهور والسبوع والزواج بل وفى الجنازات فكان منشدوها ينشدونها وهم يسيرون في مقدمة الجنازة فهي في يقينهم خير شفيع لمن مات، وكانت تكتب على جدران المباني الفخمة كالمساجد والوكالات"
لاحظ مخارج حروف علي الشريف وكيف يخلص القاف من الكاف والتاء من الطاء والعكس وكيف ينطق حرف الجيم ويحقق الهمزات ويخرج طرف لسانه في الحروف اللثوية "الثاء والذال والظاء"، بل لاحظ يحيى شاهين في آخر المشهد وهو ينطق كلمة "النار" وكأنه بيعلي عليه في النطق والتجويد
نقلا عن محمد فريد
من أجمل كائنات البحر 🦈 Whale Shark (قرش الحوت الصغير) 🤩
- أكبر سمكة في العالم (يصل لـ 12 متراً).
- مسالم تماماً ويتغذى على العوالق.
- يستوطن المياه الدافئة كـ بحر العرب والخليج.
سبحان الخالق 🌊🇴🇲
#الخيمة_العمانية#عمان#بحر_العرب#قرش_الحوت
في مرحلة من حياتك، ستبحث عن الهدوء، وتجلس مع من يشبهك، وسترفض أن تضيع وقتك في المجاملات، وستذهب إلى الأماكن التي تعرف قيمتك، وتقلل من الجدالات، ويصبح تركيزك على ذاتك أكثر. البعض يطلق عليها مرحلة النضج.
رحل سليمان منصور وبقيت لوحته "جمل المحامل".. منذ 1974 تحمل القدس على كتفي رجلٍ أنهكه الطريق ولم يُسقط حمله…
وداعًا لأحد كبار حرّاس الذاكرة الفلسطينية .. الرحمة لروحه والعزاء لفلسطين.
لفتني مشروع هوية جديد في الدوحة نشرته Pentagram أمس
Sada و Mada لمساحتين داخل Doha Design District في مشيرب
قوة المشروع ليست في الشعار بقدر ما هي في ترتيب التفكير:
Mada من «مدى»
مساحة تبدأ فيها الفكرة والتجريب والصناعة
Sada من «صدى»
مساحة تنتقل فيها الفكرة إلى الجمهور وتتردد خارجها
ما يبدأ في مدى يجد صوته في صدى
ثم أخذت Pentagram حرف D من هوية Doha Design District والمستوحى أصلًا من عمارة مشيرب وطورت منه لغة حروف مشتركة للعلامتين
بالنسبة لي هنا درس مهم في Brand Architecture
لا تبدأ بسؤال:
كيف نصمم شعارًا مختلفًا لكل وحدة؟
ابدأ بسؤال:
ما العلاقة التي يجب أن يشعر بها الجمهور بين الوحدات؟
الاسم ثم العمارة ثم الهوية كلها هنا تحكي العلاقة نفسها
مقطع يتحدث فيه الفاضل سيف بن سعيد الأخزمي عن ساعات دخول فيضان الإعصار جونو إلى بيوت منطقة حيل الغاف بولاية #قريات واللحظات الحاسمة والترقب الحذر الذي عايشه السكان في ذلك اليوم .
#أثير تنشر هذا اللقاء وتسترجع الذكريات من خلال من عاش اللحظة .
⏪️ تقول احداهن :
♦️ لم اسمع امي تقول لأبي احبك ، ولكن قطعة الدحاج الكبيرة كانت من نصيبه ..
♦️ لم ارَ امي تعلمني كيف احترم ابي ، لكنها كانت لا تصبُ الطعام حتى يحضر هو ، ولا نشرب قبل ان يشرب هو ، ولا تقبل ان نمد ايدينا على الطعام قبل ان يمد يده هو ..
♦️ امي لا تملكُ هاتفًا لتعبر عن قلقها بغياب ابي ، بل كنت اراها تجلس عند الباب الخارجي للبيت ، تنتظر حتى يرجع ، لا تدخل للبيت حتى يدخل هو ، هو كان خيمة امي ..
♦️ امي كانت لا تعرف مواقع تواصل اجتماعي لتنشر لأبي ، بل كنت اراها تشمر الماء خلفه حين يذهب ، واراها تدعي بصلاتها ليعود ..
♦️ ابي عندما يدخل للبيت ، امي تنهض حتى يجلس هو ..
♦️ امي كانت تقول لنا لا تبذروا ، فأن اباكم الان تحت لهيب الشمس من اجل توفير لكم لقمة العيش ..
♦️ ابي عندما ينام ، كانت امي تفرض حضرًا للتجوال داخل البيت ، لا صوت يعلو ولا لعبٍ يقام حتى يستفيق من نومه ابي ..
♦️ اما كنتُ اراها تُظلم من اخرين ، لكن عندما يعود ابي لا تقول لهُ ، وعندما اسألها ، تقول لي ، ابوكَ متعب ، لا اريد ان ازيد حمله ..
♦️ احيانًا انسى اسم امي ، لأني كنتُ لا اسمعهُ الا في المدرسة ، اما امي كانت تبجله وتكنيه بأسم ابو فلان ، قرةُ عيني ، لم اسمعها بحياتي قط نادتهُ بأسمه ..
♦️ ابي عندما كان يمرض امي لا تنام ، اراها تجلس جنبه حتى الصباح ، تارة تدلك لهُ جسمه ، وتارة تضمد جراحه ، وتارة كمادات لجسده ..
✅ اواخيرًا
تعلمنا احترام ابي من حكمة امي ، من احترام امي لهُ ، هي ما كانت تعلمنا نظريًا ، بل كنا نراها تطبق الاحترام لابي عمليًا ، فكنا مجبرين ان نحترم ابي ، لأن امنا كانت تصنع لهُ هيبة بيننا ، تبجلهُ وتمجدهُ ، ونحن نفعل ما تفعل امي ، نحن كنا اطفال ، لذلك نفعل ما تفعل هي ،
لذلك اخوتي ، اوصيكم بأختيار الزوجة الصالحة ، لأن الزوجة الصالحة تسهل لك تربية اطفالك كثيرًا ، تزرع في طفلك المبادئ والقيم والاخلاق ، الام الصالحة تربي اشبالاً صالحين ، تجبر اطفالها ان يحترموك ويهابوك بسبب احترامها لك وتقديرها لوجودك ،
إختاروا الصالحات ، واظفروا بذات الدين تربت يداكم ..
{إنَّ ولِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتابَ وهو يَتَوَلّى الصّالِحِينَ} تلاوة مبكية..للشيخ نورين الصديق رحمه الله
من عجيب إعجاز القرآن أن المستمع له على أي لهجة بلد يتلذذ بالسماع له.