كنت بالشغل، وفجأة واحد من العملاء يأشر لي من برّا ويقول: “هذا الحيوان لكم؟”
شفت من القزاز، إلا أشوف أرنب لحاله واقف قدام كأنه ضايع. دخلته عندي وحطيته في بوكس، و بعد ما راحو العملاء .
طلعت أشيك، يمكن نزل من سيارة أحد أو من محل الحيوانات اللي جنبنا، بس ما لقيت له صاحب.
قلت خلاص، بأخذه البيت وأهتم فيه.
جلس عندي تقريباً شهر، ولا أحد سأل عنه، حتى محل الحيوانات قال ما يدري عنه.
الأرنب كان شكله طفشان، حسّيت يحتاج أحد يكون معه.
الوالد قال: “أنا بجيب لها أرنب”، وفعلاً جاب له أرنب ثاني ومعه صندوق يعيشون فيه براحتهم.
ومر كم أسبوع، لاحظت الأرنب تغيّر، شكله حامل!
وبعد تقريباً شهر وكم يوم، ألاقيها والدة… ٩ أرانب دفعة وحدة!
الحين عمرهم أسبوعين، وعايشين أحلى حياة
من أرنب ضايع… لصار عندي عائلة كاملة
في يوم 5 مايو 2025، توفت أول أرنب دخل حياتي.
كانت ضايعة، واقفة لحالها قدام المحل كأنها تطلب أمان.
رجعت معي، وبدون ما ألاحظ، صارت جزء من يومي، من روتيني، من قلبي.
وفي لحظة، انهار كل شيء.
حاولت أسوي لها إنعاش، حاولت أرجّع النفس في صدرها…
بس ما قدرت، كانت نظراتها تودّع، بهدوء كأنها راضية.
الزوج كان واقف، ما يتحرك، يناظرها وكأنه فاهم إنها راح تروح.
والصغار يمرون حولها، ما يعرفون إن أمهم ماتت… لكن قلوبهم كانت حاسة.
هذي ما كانت نهاية قصة،
هذي كانت بداية شيء كبير…
عائلة أرنب بدأت من وحدة، وكملت رغم الألم.
رحمك الله يا أول فرد في العائلة،
وجودك ما كان صدفة…
كان هدية قصيرة، لكن غيرت كل شي
كنت بالشغل، وفجأة واحد من العملاء يأشر لي من برّا ويقول: “هذا الحيوان لكم؟”
شفت من القزاز، إلا أشوف أرنب لحاله واقف قدام كأنه ضايع. دخلته عندي وحطيته في بوكس، و بعد ما راحو العملاء .
طلعت أشيك، يمكن نزل من سيارة أحد أو من محل الحيوانات اللي جنبنا، بس ما لقيت له صاحب.
قلت خلاص، بأخذه البيت وأهتم فيه.
جلس عندي تقريباً شهر، ولا أحد سأل عنه، حتى محل الحيوانات قال ما يدري عنه.
الأرنب كان شكله طفشان، حسّيت يحتاج أحد يكون معه.
الوالد قال: “أنا بجيب لها أرنب”، وفعلاً جاب له أرنب ثاني ومعه صندوق يعيشون فيه براحتهم.
ومر كم أسبوع، لاحظت الأرنب تغيّر، شكله حامل!
وبعد تقريباً شهر وكم يوم، ألاقيها والدة… ٩ أرانب دفعة وحدة!
الحين عمرهم أسبوعين، وعايشين أحلى حياة
من أرنب ضايع… لصار عندي عائلة كاملة