ينظر إلى حاله ونفسه وقلبه،
والندوب التي تسكنه،
ويبكي، يبكي لأنه يومًا ما كان جميلًا، ولكن لم تتركه الحياة أذاقته المرارة و��لآلام، وهذا كلفه الكثير فلم يعد كما كان.
رغم كل شيء حدث بيننا
إلا أن مكانتكِ في أعماق قلبي لا زالت كما هي
منذ سنوات حتى الآن
ولم أنسى أيامي معكِ
ومن المُستحيل
أن يحل مكانكِ أحدًا
«أطمئني يا ملاكي»
فأنتِ وحدكِ من تسكنني
وحدكِ من تشغل أفكاري
وحدكِ من أخاف عليها
وأتمنى لو أنها أمامي طوال حياتي
-ريَّا.