امس كنت رايحة عزيمة جارات، مع ماما
كانوا مستلمين وحدة متزوجة لها ٣ سنين ، عندها نونو عمره سنة ونص،اول مرة اشوفها وحلوة وشكلها مرتب وماهي نحيفة ولا متينه
بالنسبة لي وزنها مثالي وجسمها متناسق ، الكل بالعزيمة قاعدين يقولون انها متنت بعد الحمل والولادة وان أمداك ارتحتي ارجعي انحفي
في معلومه قريتها زمان وصدقتها مؤخراً ان فكل عائله لابد يكون في شخص واحد متنور روحه متمرده وتفكيره مختلف ومن طفولته وهو يحس بعدم الانتماء لعادات اهله ومجتمعه وتقاليدهم لكنه يكبح هذا الشعور الى ان يمتلك القرار ويفر منهم بصراحه مؤمنه بهالشي ومتأكده في كثير مختلفين لكن ماجاتهم الفرصة
توفيقك في نصيب الزوج الجيد ليس قرارك الشخصي وفذتك في الاختيار بل نعمة من ربي. لذلك بطلوا تتكلمون عن شركاء حياتكم الرائعين وكأنكم أحسنتم الاختيار والشخص الصح وتقدمون نصائح في "فن" اختيار الزوج وتنسون أنه مو بإيدكم اصلًا.
لطالما هذا الكلام لا يقنعني اطلاقًا، لابالمنطق ولا العقلنة.
اخوي تزوج واحده قريبه من عمره من قبيلة معينه
قعد معها ثلاث سنوات وانفصلوا وبعدين تزوج واحده من عوايل الرياض "حضرية" مواليد عام ٢٠٠٠ الفارق بينهم ٩ سنوات في العمر ، يعشقها وتعشقه وما يصبر يغيب عنها يومين وجاب منها أطفال ( الله يديم عليهم )
دايم اشوف أن أهم عامل في نجاح العلاقات العمر.
اعرف اثنين متزوجين
قريب قابلت الزوج ولاحظت تطور بشخصيته ونفسيته وسوالفه وحتى بشغله وعلاقاته كويسه ويقولي الزواج احلا خطوة اتخذتها بحياتي
اخر مره قابلت الزوجه صارت سوالفها قليله محدوده معد تحكي لي مواقف صارت لها او شيء بحياتها تقولي وقتها صار يروح على الجوال شخصيتها مو نفس اول
اللي كبروا في بيوت ما كان فيها اعتذار بعد الخلافات، وكانوا يتركون الوقت يمر بدل ما يحلون المشكلة،
يكبرون وهم يشرحون أنفسهم كثير، ويتواصلون بشكل مبالغ فيه، ويشعرون بالتوتر من أي خلاف.
لأن جهازهم العصبي ما تعلم أن الخلاف يمكن أن ينتهي بشكل آمن، فيبقى عالقاً في حالة ترقب وقلق إلى أن يشعر أن الأمور توضحت وانتهت فعلاً.