@QadsiahWFC عساس رونالدو يزني بشكل شرعي،
والله من تشوف بعض العقليات تتفهم اسباب النسوية في المجتمعات العربية، يخرب بيت عقلياتكم العقيمة،
واحد يقول تخيل تدفع فلوس من اموال بلدك عساس انه ما دفع لكفرة ومشركين وراعين زنا ،
@MndharSA تكرارت المهزلة حتى اصبحت فضيحة امام أعين الجميع ،
موضوع متابعة الدوري والتمسك بأمل المنافسة وتحقيق البطولات بوجود كل هذا الدعم والتوجهه لنادي واحد هو اكثر شيء سخيف ممكن يسويه مشجع
الاتحاد يعاني وفي الحضيض ،
والأهلي تم أخذ مدربه
والنصر تحت الرقابة
وغيرهم يسر ويمرح كيفما شاء،
@xwwrx بنسبة للأشخاص اللي يعتقدون انه قابل للعلاج ، فهم عندهم فهم خاطىء لعمق الوسواس القهري الفكري،
وخصوصاً المنطقة العميقة والسوداوية منه ،
الأفكار الدينية،سب الذات الأهلية والرسول وغيرها،
الأفكار الجنسية ، الخيالات بكل أنواعها،
فيه حل له ؟ اي نعم
وأكثر حل منطقي قدمه الكاتب جيمس كلير،
@wolliuv تقديس فكرة ان الاباحية، فعل ذكوري فقط ، اصبح شيء سخيف وتافه جداً ويدل على مجرد تبعية نسوية فارغة ( كأنكم قطيع غنم يتبع بعضه) الأمراض والأدمانات شيء يصيب الجنسين ، واذا على الاباحية ياكثر البنات المدمانات لهذا الأشياء وياكثر ادمان الليزبيان لكنكم ، مجرد قطيع يتبع بعضه،
@dado_dan7@bdallhbnbwdals1@Ali_Albukhaiti مع الأسف ان هذا الواقع المعاصر في المجتمع اليمني كافة،
مهما اختلف عدد الأخوان ، ترى احدهم مع الشرعية والآخر مع الانتقالي ومثله مع الإصلاح وغيره مع الحوثي وفي الميادين كل واحد يقتل الثاني بسبب الولاء الاعمى ، والسبب في كل هذا فكر جاهلي متخلف ،وحزبية سياسية قسمت الأسر ،
والمشكلة ليست في الفراغ ذاته فقط، بل في اعتياده، فالنفس إذا ألفت الركود، فقدت شيئًا فشيئًا رغبتها في السعي، حتى يصبح الإنجاز عبئًا، والحركة مشقة، ويغدو الفراغ جزءًا من يومها، لا لأنها تريده، بل لأنها لم تعد تعرف كيف تعيش بدونه،
أعتقد أن أكبر عدو للإنسان ليس التعب ولا كثرة المسؤوليات،بل الفراغ، فالإنسان إذا توقف طويلًا عن السعي والانشغال بما ينفعه، بدأ يشعر بشيء من الوحشة والضياع، وقد يظن في البداية أنها راحة، لكنها مع الوقت تتحول إلى فراغ يستنزف النفس، ويجعلها أكثر عرضة للتشتت وكثير من المشكلات النفسية
من الأقوال المنسوبة لابن خلدون أن الإنسان إذا طال به التهميش أصبح كالبهيمة،لا يشغله سوى الأكل والشرب والغريزة،والمقصود هنا أن الإنسان إذا اعتاد الإقصاء،وخفت شعوره بقيمته واستنزفته المحاولات وأرهقته الخيبات،انكمشت اهتماماته شيئًا فشيئًا،حتى لا يعود يطلب من الحياة إلا ما يقيم يومه،
أن تستيقظ كل يوم على شخص يحمّلك اللوم على كل صغيرة وكبيرة، ويدعو عليك بأن الله ينصفه منك، وألا يجعل لك راحة ولا توفيقًا، وأن يأخذك إليه، وأن يكون يوم موتك يوم عيد عنده، وأن يدفنك على أصوات فرح لا حزن، فذلك من أشد ما قد يبتلى به الإنسان،
أسأل الله أن يفرج عنا ما نحن فيه وما نعيشه.
لذلك أرى أن من الحكمة أن يتعلم الإنسان التخلي كما تعلم التمسك، وأن يدرك أن اللامبالاة ليست دائمًا قسوة، بل قد تكون رحمة ينجو بها المرء من استنزاف لا ينتهي،
من الأخطاء التي يقع فيها الإنسان أنه يظن أن التمسك بالناس فضيلة، فيستمر في الإصلاح والمحاولة، ويمنح من نفسه أكثر مما يحتمل، ويغفل عن حقيقة أن بعض العلاقات لا ينقصها مزيد من الصبر، بل ينقصها إدراك أن بعض الناس لا يرغبون في التغيير، وأن ليس كل العلاقات كُتبت لها الاستمرارية،
@truce88@uikil2 عندي مكاتب pdf وكلها تحمل كتب لها إسمها وقيمتها والكل ينصح بها سواء كانت دينية ،تاريخية،علم نفس،روايات،إلخ
ورغم كل ذول ما قدرت أجد نفسي في مجال الكتب ما ان عندي الرغبة لكن مادري وش السبب هل مني او من الكتب او ايش بتحديد
احس القراءة ما تصنع صورة ذهينه لذلك ما تحس بما تقراءه؟
@youcando1it بعيداً عن موضوع التغريدة
اعتقد أنكم تعيشون عقدة نقص او عدم تقبل للواقع او حقد دفين لليمانين او انكم مجرد عقليات ساذجة وعندكم أمراض نفسية تحاولون نثرها على الناس في مواقع التواصل الاجتماعي
كان الله في عون من تعامل معكم لان الأخلاق صفة حميدة وأنتم لا تملكونها
ستصادف في حياتك أشخاصًا يظنون أن التقبّل يعني أن تتحمل عيوبهم، وأن الحب يعني الصبر على أخطائهم إلى ما لا نهاية، سيرفضون التغيير، ويعتبرون كل نصيحة هجومًا، ثم يشتكون من أن لا أحد يفهمهم،
الحقيقة أن المشكلة ليست فيك، إنما بعض الناس يُتعب من حوله ثم يلومهم لأنهم لم يحتملوه أكثر،
@aaii0A4 (فقط لإرضاء الآخرين) هنا يبين لك سبب التمسك
حتى لو اقتنعوا بانها غير صحيحة وغير منطقية ولا لها إسناد ديني ولا يتقبلها انسان واعي
هم يخافون من راي الناس اللي يطبقون هذا العادات والمردود والتهجم اللي راح يجي القبيلة كلها بسبب خلافهم معهم
أعتقد ان البعض يهمه الآخرين اكثر من ربه