بين دويّ المدافع وإيقاع الحياة: كيف تصوغ الرياض مفهوم «الصمود الإستراتيجي»؟
بقلم: عبدالله بن مانع
في الأدبيات السياسية الكلاسيكية، تُشلّ الحرب حركة المجتمعات، وتخنق تفاصيل الحياة اليومية، وتفرض الإيقاع الجنائي على العواصم.
غير أن المشهد في المملكة العربية السعودية يقدّم نموذجاً مغايراً يستحق التفكيك والنقد: كيف تعيش دولةٌ تفاصيل البناء والفرح والاحتفالات الكبرى، بينما يقع على حدودها الجنوبية أحد أطول وأعقد النزاعات الإقليمية في اليمن؟
إن الفكرة ليست مجرد "تجاهل" للحرب، بل هي إدارة واعية لميزان القوى النفسية والإستراتيجية.
الحرب الشاملة التي فُرضت على المنطقة للعبث بأمنها الجيوسياسي، كان يتوقع مهندسوها أن تتحول إلى أداة لإنهاك الداخل السعودي وتجميد مشاريع التنمية.
غير أن الردّ السياسي والثقافي جاء عبر استراتيجية تجريد الخصم من أدوات تأثيره: أن تعيش بكامل طاقتك وكأن الأزمة غير موجودة، بينما تدير الأزمة بحزم وكأنها المعركة الوحيدة.
هنا يتجلى العمق الفلسفي للهوية السعودية، وهو ما اختصره الراحل مهندس الكلمة بدر بن عبد المحسن ببراعة استثنائية حين صاغ معادلة الفرح والردع في آن واحد:
دارنا مثل العروس وكلنا خطابها
من يبي شمس الشموس من يحب ترابها
لا همى وبل الرصاص مرحبا بحتوفنا
ودنا ناخذ قصاص اهلنا وضيوفنا
يالعدو مالك خلاص تحت ضرب اكفوفنا
لين ترضخ للسلام.. لين ترضخ للسلام
إن الصورة التي ترتسم اليوم تُظهر فارقاً شاسعاً بين مشروعين في الشرق الأوسط: مشروع يقتاد الشعوب نحو الشعارات الأيديولوجية والخراب باسم "المقاومة" ومشروع آخر يُصرّ على بناء المستقبل، وتكريس جودة الحياة، وإظهار ملامح القوة والبهجة حمايةً للهوية والوطن.
قد يرى البعض في مظاهر الاحتفال وسط الأزمات مفارقة، لكن في علم السياسة الثقيل: قدرة الأمم على الابتسام والاحتفال تحت الضغط، بينما يدها على الزناد، هي أولى علامات النصر الإستراتيجي.
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #السعودية #اليمن
رغم أنف دويلات الإرهاب والكباب
ورغم أنف من حاول إبتزاز الدولة السعودية الكبرى
ورغم أنف السفله الذين يخرجون أموالهم ضد السعودية و لايستطيعون إخراج رؤوسهم من الخنادق
لا بيض الله وجه أي محايد
انتي شرفنا ودارنا يالسعودية
#عبدالله_مانع#السعودية#الرياض#اليمن#الحوثي_الإرهابي
#رمضان#حي_الجرادية
الدراما دائماً وأبداً يكون نسيجها و لب نواتها ( المجتمع )
وإن خرج عن ذلك ، سنتحدث إذاً عن خيال علمي
أو ميتافيزيقا.
ولكن ماشّدني حقيقةً إن جّل الإعتراض كان على مشهد أو على أسلوب سيناريست راقِ أو مبتذل ولم يعترض أحداً على التلويث الممنهج لحرمة الشهر الفضيل
نتنياهو الآن على مشارف غزة
والدول الأوروبية تظهر تصريحات مناهضة للتدخل
وأمريكا لسان حالها يقول قلت لكم بيعوركم
وفرنسا تدعو العالم كله على توقيع إتفاقية نيويورك
أسمع مني العلم ..
أقسم بالله العلي العظيم لن يوقف هذه الحرب الا محمد بن سلمان 🫡
وتذكروا كلامي .
#السعودية#غزة
@SPAregions حتى لو أنتشر ( بعيد الشر )
الحظر صعب جداً بل مستحيل أن يطبق
لأسباب عدة أهمها الأسباب الإقتصادية
ومنها موسم الرياض ..
حفظ الله البلاد والعباد من كل شراً و وباء
كيف أرثيك يأبي ؟
وهل يجوز الرثاء على رسول الحكمة والحنان
لا أعلم كيف ستصلك كلماتي
ولكن أنا متأكد بأنك تعلم كل شيء
أحتفلنا سوياً قبل 10 أيام في عيد مولدي
وتركتني بعده
لن أنسى هذا التاريخ يأبي 23/11/2021
الساعة 01:20 صباحاً
قبلاتي لقبرك الطاهر
وخالص عزائي لكل فقراء الحي ❤️
أحبك
المواطن العربي ،
تفكيره وإبداعه محصور وله حدود ضيقة
يخاف منها قبل أن يشرع في التفكير
وهنا يكون أطلق الرصاصة على أفكارة دون علمه
فالفكرة تحتاج خيالاً واسعاً
لايخاف ولايسمح بوجود الخطوط أمامه
لذلك يبدوا بإنني سأنقضها تعسفاً
لإنني لم أجد دليلاً وحجة كافية لنقضها
فأنا لست الوحيد
ساعات الصباح عادةً ماتكون موعد نومي اليومي ..
أحاسب نفسي بها إن كان هنالك مايحتاج ..
وأقرأ وأفكر وأطرح فكرة أو رأي وأحاول نقضهما
فإن فعلت فهي مجهضة
وإن لم أفعل ، أحاول في اليوم التالي
ومنذ ثلاثة أيام يساورني أمراً
هل نحن العرب كتركيبة عقلية وفسيولوجية
أفضل من الغرب أم لا ؟
ذهبت لأمور عديدة ماعدا العقائدية .
لم أجد للغرب أي تفوق إلا وكان بمساعدة أفقية
بمعنى أن الضوء الأخضر سيعطى له إن أحتاجه من سائق تاكسي أو حتى من رئيس الجمهورية .
وبعض العرب ممن هاجروا ودخلوا في نفس مجال هؤلاء القدامى أضافوا وسبقوا
وأتحدث هنا سواء علوم أو ألعاب أو في الفلسفة