إن كان ودك في حياتك تستريح
لا تعطي الأشخاص فوق احجامها
كلٍ عطّه قدره وعلمه الصحيح
لأن الحقيقة ما تجف اقلامها
وبعض البشر مسموم ولسانه بجيح
ياكل لحوم الميته وعظامها
عذره مع العربان انا لساني فصيح
ووقاحته كلٍ يشوف اقسامها
وترى المجامل مايجمّل له بجيح
يعيّش ضعاف النفوس اوهامها
ولا شفت لك مختال في كثر المديح
عاش البطولة واحتمى لافلامها
خله يهذري وانت سدك لا يبيح
والنفس لا تجرح معاها صيامها
والخبل لا بده على وجهه يطيح
وان طاح بقعاء تلزمه باحكامها
والهرجه الي تعترض مع كل ريح
تركز مشاكلها على خمامها
والمغريات كبار ف الكون الفسيح
والنفس مهره والضمير لجامها
احكم مصارعها ليا كثر الفحيح
واردع هواها في جويد حزامها