وفي أضلُعِي نار الغَضى غير أنني
برغم الجوى ما زلت أهفو إلى الدِّفء
وَأَرشُفُ ثَغْر الماء عَذبًا وكلَّما
رَشفتُ لِأَروَى ازدَدتُ ظِمئًا على ظِمءِ
وكم ذا أحُسُّ القَلبَ منِّي فارغًا
على أنه بالهمِّ في غاية المِلءِ
وأعجبُ ما في الأمر أني بعِلّتي
بَصِيرٌ ولكن لا سبيل إلى البُــرءِ
اللهُــم بشـرني بنجـاح يجعلني أسجد باكيًا
اللهم نجحني ووفقــني وارزقني من حيث لا
احتسب ،اللهم اني اسالك النجاح برحمتك
و لطفـك و قـدرتـك يــا رب العــالميــن
قريبٌ جبّار ذو الرحمة، لا يدعُ الحزن يَمُر عبثًا، ولا الدمع يفيضُ هباءً، ولا الظن الجميل فيه ينطفئ يأسًا، على الصبر أجور، ولكل فقد عوض، يعلم سبحانه موضع الكسر فيجبره بقدرته، يدبر الأوقات والظروف،
ليُذهل بعظمة تدبيره وحكمته
« سبحانك ما عبدناك حق عبادتك »
ما عرفني إلا أنتي لْيا من جهل قلبي شمريه
واحدٍ ما له نصيب من الطبوع إلا الجلافه
أنتي أدفى ما ورا صدري وأقصى ما يجيبه
وأنتي آخر عهده بجدب أرضه وقسوة جفافه
مستعد أبيع دنياي القديمه باللي هي به
أنتي دنيا ثانيه منتي على دنياي إضافه
سندي الأول وقوتي بعد الله، أبي لم يكن مجرد أب، كان الأمان الذي ألوذ به، والكتف الذي أستند عليه، والقلب الذي يمنحني القوة دون أن أشعر. رحلت يا أبي، لكن أثر حبك ودعواتك وتربيتك ما زال يعيش معي في كل خطوة. رحمك الله بقدر ما كنت لي سندًا وعونًا، وأسكنك الفردوس