احيّوا سُنة التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ..
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
أغلب معاركي مع الحياة وأكثرها لذة هي معارك الذات، توجد متعة غريبة في فكرة إيجاد ذاتك ومحاولة فهمها في الانفصال عنها تارة والتشبث بها تارة أخرى في اكتساب مبادئ جديدة واختبارها، في العودة إلى مبادئ قديمة أثبتت لنا الأيام صحتها في التخلي عن معتقدات وتبني أخرى
الشيء الوحيد اللي ما تقدر تتصنعه هو الثقه بالنفس !
لأن الثقه لازم يكون فيه ( اتساق وانسجام ) بين ما تؤمن فيه وبين ما يظهر على تصرفاتك وكلامك ومنطوقك امام الناس !
فالواثق : واضح جداً، يكره المراوغة والكذب، صريح، ما يتوهك ويضلل عقلك .. ويدخلك في دهاليز لا نهائية.
ماعنده مشكله يعبر عن نقاط ضعفه أو أهوائه ورغباته ..
متصالح مع ظله !
ما عنده مشكله يبوح عما يختلج في نفسه ،،
حتى لو كانت سقطات وهفوات وزلل .. هو حتى يشوف جمال في ضعفه !
هو ما ينتظر منك تقيمه أصلاً .. لأنه حاط لنفسه الخمس نجوم !
هو يقول كلامه / قناعاته / أفكاره ..
ما يبي منك أي تأييد أو موافقة عليها .. لأنه ببساطه
عارف وش يبي بالضبط، وعارف طريقه بالحياة ما يحتاج مصفقين أو مطلبين.
شجاع ومقدام وضارب بكلام الناس عرض الحائط..ويمضي قدما.. ما توقفه العثرات أو أي انطباع عابر عنه.
اللهم إننا صائمون بأمانك، مؤمنون بحفظك، ندعوك ونحن ممن أقرّ بنعمك ونرجوك ونحن نتيقن بقدرتك.. أن تُعين ولاة أمـرنـا ومن سهروا ليلاً ونهارًا لحفظ أمننا بأن تكون خير مانع وأقوى رادع وأكرم من تولى أمرنا وأن تصون بلادنـا وتحمي حدودنا وتأييدنا برًا وجوًا وبحرًا وأن ترد كيد من أرد ببلاد المسلمين سوءًا في نحره وأن تدمره وتشتت سعيه إنك على كل شيء قدير.
تعلمنا، أنّ بهجة الطريق تكون بالرفقة لا بالوجهة، وأنّ العائلة هي من ستبقى في نهاية الأمر، وأنّ الوقت الذي نقضيه لأنفسنا هو ما سيثمر، وأنّ الفقد علمنا أكثر مما علمتنا إياه كل لحظاتنا معًا، وأنّ هذه المصاعب إلى نهايتها ستحيل، هذا هو الأمر كله.