في العاشرِ من مُحرَّم..
لم تسكتِ الأصواتُ فحسب
بل كأنَّ الزمانَ نفسَهُ أَصيبَ بالخرس
كانت كربلاءُ مغمورةً بصمت ثقيل، لا يُسمعُ فيهِ إلّا أنينُ الفاجعة
وكأنَّ السماءَ تُحدِقُ في الأرضِ مذهولةً من هول ما جرى
رحلَ الوجوه الذينَ كان الحسينُ يرى بهم بقايا الدنيا واحدًا إثرَ آخر
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
“الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
اليوم طوينا صفحةً جميلة من رحلتنا الأكاديمية بمناقشة مشروع بحث التخرج، خطوةٌ كانت ثمرة أشهرٍ من العمل والسعي والتعلّم.
اللهم لك الحمد على التوفيق، ولك الشكر على ما مضى وما هو آتٍ.” 🤍🎓✨