منذ أسبوعٍ وTopsنا غائبان، فبقينا أنا وصديقي في البيت، كلانا بوتوم، وكلانا يشتاق. جلسنا إلى رقعة الشطرنج على الأرض، وقلنا نلعب للمرح: من يفوز يأخذ دور التوب هذه الليلة.
تحرّكت القطع ببطء، وأصابعه تلامس أصابعي كلما مدّ يده. خسرتُ في الحركة الأخيرة، فضحك ضحكةً خفيفة وقبّلني قبل أن يقف.
أخرج قضيبَه ووضعه في يدي، فمصصته وأنا ع��د الرقعة، أنظر إلى وجهه. ثم أخذني إلى السرير ورفع ساقيّ برِفق، وبلّل فتحتي بلسانه بهدوء حتى ارتجفت. وضع رأس القضيب على فتحتي ودفع دفعةً طويلة هادئة، فدخل كلّه وأنا أضمّه.
بقي فوقي، جبهته على جبهتي، والقضيب يروح ويجيء في فتحتي ببطء. كلما خرج نصفَه عاد أعمق، وهو يهمس أن الفوز هذه المرة أجمل مما ظنّ. انحنى فمصّني والقضيب ما زال في فتحتي، ثم أسرع قليلًا وهو يمسك وجهي.
حين اقترب خرج من فتحتي ووقف أمام فمي. فتحتُ شفتيّ فمصصتُ رأس القضيب، فقذف في فمي وعلى وجهي معًا، على لساني وخدّي وشفتي. أغمضتُ عينيّ وهو يمسح جبيني بقبلةٍ خفيفة، وبقينا ساكنين بعده على السرير، متلا��قين، والرقعة متروكة في الصالة.#لاحب_بلا_جنس 🏳️🌈❤️🏳️⚧️ #مخنث_وبفخر