تحصّنا بذي الملك والملكوت والعز والجبروت وتوكلنا على الحي الذي لا يموت
اللهم إنّا استودعناك بلادنا وأمننا وأهلنا وأحبابنا فأحفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك وأكتب لهم السلامة من كل سوء وأصرف عنهم كل شرّ فأنت خير الحافظين
افتقد هذا القط
كان يطل علي بكل الأوقات يستقبلني بمواء يترجم جوعه وودّه "حنّي عليَ وكليني" عيووونه عذابي ما أقاوم
له مدة ما طل ولا شفت زوله… يا رب يكون بخير
اشتقت له
من عمر عمري وأنا أكره أقلّ القليل ولا أرضى فيه
يختزلني أحسه قناعة قسرية
ومع ذلك الاغاني مليئة بهذه الفكرة تحتفي فيها وتجملها
من يكفيك انّك شفتها دون ميعاد إلى لذة الحب بالشيء القليل..إلخ
شماعة يتكئ عليها كل مقصّر
في عسير… يطيب المسير
وقد قال الشاعر يحيى توفيق في أبها، عروس الجَبل:
أبهـٰى من الفجرِ يا أبها روابيكِ
ألقت عسيرُ صِباها كلَّه فيكِ
زفَّ الربيعُ إلى الدنيا عرائسه
فأسكن الدهرُ أبهاها عواليكِ
لا مِثلَ أهلكِ أهلٌ في تودُّدهم
للزائرين إذا حــلُّوا بناديـكِ…
أنزعج ممن يحصروني
خُلقت حرة طليقة كالبحر لا يُحبس في إناء؛ هائج لايؤمن ثورانه، ويومًا منسحب إلى أعماقه
لايتوقع متى يثور ولا كيف يعود إلى سكينته
هكذا انا؛ فلا تحصروني بقالب
ولا تقيدوا اتساع فكري وخيالي