كلّ الدروب اللي على الكون العريض
ضاقت وأنا أحتاج الرحابه والفضى
يا اللّٰه تكفيني غثاء القلب المريض
يا ربّ أنا صبري على الدنيا قضى
كل شيء أبيه يصير ويصير النقيض
ما عدت أبي من هالحياة إلا الرضا.
أخاف أمشي عمر تلو العمر لدروب مجهوله
وأخاف تموت آمالي ! وتتلاشى أهم آشياي !
وأخاف أتمسك بشيٍ بعيد و لا أقدر انووله
وأخاف بلحظة وليله تغيّر حاجه ب دنياي
وأخاف أكون مثل اللي مشى للموت برجوله
وأنا حذره فطينه عقل للغلطه ما أعس خطاي.
جيتك عن ليال الحزن والضيق أدور لي مقيل
خذ قلبي الملتاع وأمانه عن الضيق أحضنه
النجم نوره منطفي واللّيل في غيهبه ويل
وبأرض الحياه الواسعه مالي مكان أستوطنه.
يارب وأنا اللي كل ما تمضي الأيام
أنا الضعيف اللي رجاه سترك الضافي
ما تغريني دروب الملذات ولا الأحلام
ما دام إني بترك هالزمن كله إخلافي
رجعت لك تايب قبل لا ترفع الأقلام
من ذنوبي اللي ثقلها يتعب أكتافي
تقبلني بـ عفوك علي و رضاك التام
رضاك أنت غاية قلبي الطيب الصافي.