يحتفظ بك أحد الغُرباء في ذاكرته حتى اليوم
"لأنك كُنت لطيفًا معه في وقت لم يكن فيه أحد كذلك "
- الخير لا يضيع -
فرُبما كلمة طيّبة أو تصرّف بسيط
ظل يُضيء قلب شخص
- لم تنظر خلفك يومًا لتراه -.
هل جربّت أن تجلس مع إنسان
ذو ثقافة وثرثار ؟
يصادف أنه ذكي في كل مجال ، اجتماعي وعاطفي واقتصادي ، الساعه معه مثل الدقيقة من خفتها ، لهجته حلوه ويخالطها بالفصحى ، فلسفته ساحرة ولغة جسده تعبر عنه قبل لسانه ، في كل مرة تجلس معه تتعلم درس ، شعور ، وفكرة ،
الجلسة معه تُشترى فعلاً "
«دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»
أكثر شيء أحبه في اللقاءات، اللهفة التي تسبق السلام، المشي إليك بنظرة شوق، والترحيب والاستقبال بحفاوة، لقاء من نُحب يجعلنا نرى الحب واضحًا بأعذب صورة!."
حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا والروح أكثر اتساعًا وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم