في حاجة معينة حصلت في حياتي عدى عليها فترة طويلة ولسه بزعل لما بفتكرها وبحس بنفس الإحساس اللي حسيته وقتها
رغم إن حياتي وشخصيتي وكل حاجه فيا إتغيرت بس بتجيلي نوبات حزن مفاجأة بسببها.
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
الإنسان بيتعجب إزاي بلحظة جبر واحدة تُمحىٰ كل سنين الأسى!
ولو ده في الدُنيا..فما بال الآخرة؟
"يُغمس غمسة في الجنَّة فيقول: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطّ"
الله يشملنا دايمًا بلُطفه:"))
كل المشاعر قادره إني أخبيها إلا مشاعر الفرح والحب توضح علي وعلى وجهي في كلامي في طريقتي وكل تصرفاتي وأحب مره يوم أشوف وألمس تأثيرها على كل شي حولي "مشاعر انوجدت للمشاركه"
« عندما يشعُر الإنسان بالمحبة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة .. لا يطلب المرء أكثر من هذا محبة صادقة دون حاجة أو دافع »