أبو عبيدة بن الجراح مواسيًا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قائلًا:
مالي أراك حزينًا؟! أحُرِمت الجنة أم بشرت بالنار؟ هون عليك فما هي إلا دنيا ،
كُل مافيها مُتعِب ، وكُل من فيها مُتعَب
إنما هي أيام ونمضي لاتحزن .
فبكى عمر وقال :
كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
مَا سَبقكم أبو بكر بكثرة صلاةٍ ولا صيام، ولكن بشيءٍ وَقَر في قلبه.
-قول مأثور من أقوال السلف وليس بحديث.
بشيءٍ وقر في قلبه: من إيمان وإخلاص النية ويقين وتعظيم لله.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
🤍