ربيت في حضنك على عزّ ودلال
ولا حاجةٍ .. في خاطري خليتها
ما والله اذكر يوم مديت العقال
ولا جرحت عيوني .. وبكيتَّها
دلعتني لين إنغمر فيني الدلال
وتفرعنت شقاوتي .. وأطغيتها
إلين صرت المرهفه في كل حال
تجرحني الكلمه .. ليّا أصغيتها
أحس الصمت بعض أحيـان يشرحني
و أسمع منّه أحياناً .. كثير أجراس
تدلني ، توعيني ، تحذرني ، تنبهني
تقوي البأس قبل أطيح بـ اللا بأس
أحاسيسي في كل الأحيان تذهلني
و بعض الأحيان ودي أني بدون إحساس
أعرف الناس ، كثر ما الناس تجهلني
و هذا اللي وقف بيني و بين الناس