ما بارت اهدافي لو إن الزمان بار
العزم مثل البحر ماله نهايه
ذقت الخساير والعزايز والأمرار
وسقت العمر كله على شان غايه
مايصنع التاريخ من هاب الأخطار
ولا رقا في قمة المجد تايه
ولا يعلم الإنسان عن بعض الأقدار
يمكن بعد خط النهايه بدايه
حتى اذا تركت الصخب وخذيت نفسك لأبعد زاوية من زوايا تويتر المنسية وظننتَ أنك قد أمنتَ شرَّ الضجيج فلا تغترَّ بالعزلة فما هي إلا لحظاتٌ حتى يُقرأ كلامك، ويأتيك من يقرأ افكارك وكأنك كنتَ في انتظار من يكتشف هذا المكان السري ويشاركك هدوءك !
ثم تمر الأيام وتكتشف أن الله كان يدبر لك ما هو أجمل مما تمنيت. بعض الخسارات كانت نجاة، وبعض النهايات كانت بداية جديدة، وبعض الأبواب التي أُغلقت في وجهك كانت تحميك مما لا تعلم."
في هذه الفجرية الهادئة، حيث يغلف السكون زاوية المكتب..وأنا عالق في انتظار شيء معين يلوّح في أفق الغيب ، تتلاشى أصوات الزملاء وأحاديثهم السطحية من حولي لتصبح مجرد ضجيج بعيد لا يصل لعمق تفكيري. وبينما كنت أعوم في الفراغ، لفتتني مقولة قرأتها فجأة..