تعالي واجلسي عندي ترى الأعمار محدودة
أخاف أموت و تموتين محدٍ حصّل الثاني
أخاف تموت ولا أموت محدٍ نال مقصودة
ولا أخاف مع طول البطى أنسى وتنساني
تراني بـ انتظارك والثقة ماهي بـ مفقودة
تكرّم يا حياتي وأجبر الخاطر على شاني .
أقفيت من عندك وعيني تراعيك
مليان موقي من رواعد شجونيي
بين الوداع وبين خيط الرّجاء فيك
تلويحتين فارقه من ظنونني
إن ما بكيتك حيّ ماني ب باكيك
ليّا غاب مسلولل النظر عن عيوني .
خلي إللي ماعرف وش حصل فيه
بعد الوفا و الحب قام يتسلى
والله ما ودي أبيعه وأخليه
من زود حب ف الضماير تولى
ومن كثر خوفي من فراقه أحاتيه
وماكنت أصدق من تغلى تخلى
بينت له وشكثر أحبه و أداریه
ومن بعد ما وكّد غلاته تغلى .
يارب تعرفني وتعرف نواياي
وتعرف جميع ظروفي المُستبده
أحيان أصيب الرأي وأضيّع الرأي
وأحيان أفتح باب وأحيان أسده
أحاول أمشي بإتجاهك يامولاي
وتسرقني الأيام في خضم شِده
عاملني بُلطفك وعطفك ورجواي
ليا أنحرف قلبي عن الحق ردّه .
وطبع حبك بقلبي والأيّام ما تمحيه
هذا هجرك حاول موجه ولا ماجه
يموت الامل لكن ظنون الغلا تحيّيه
وعروق الوفى فالروح والقلب وجاجه
احبه ولا ابغضته على شي يسويه
ولا زالت ارقاب الرجا فيه منعاجه .
و لا تبالي بالضيقه ما دام إني معك موجود
لو إن اللي تحسه جبل عن عاتقك شلته
و أنا فـ أيامك اللي كنّها ضافي جديلك سُود
أحامي دونك و عمري فدى عينك تساهلته .
لا يالله إنّا تحت هيبة سماك ضعوف
ولا نعلم الخافي ولا نضمن الخيرة
تدور السنين وغيبها ما هو بمكشوف
ومحاريفها مابين ضحكة و تكشيرة
وأنا عبدك اللي يحتويه الرجا والخوف
يقصر و يستغفر إليا شاف تقصيره
تحت كف غيثك مارتجي للبشر معروف
لو تنوشه صدوف الزمان ومقاديره .