وجهك مثل صبحٍ يسوق التباشير
واليا ابتسمت من الشموخ ارتوينا
سولف وتنبت فالصدور النواوير
وأقطف غلاك من العمر ما حَيينا
ياكثر ما يفرق حضورك عن الغير
مثل المطر مهما هطل ما اكتفينا
بعض الألم ودك بصمتك تداريه
لا صار بوحك لغير الله أماني
والخاطر اللي كثرت اليوم طواريه
عاف العتاب وقنع بما جاه وعاني
الوقت يركض وحلم العمر يطويه
يا كم مسافر عجز يلقى المواني
والقلب لو زادت بصدري مساعيه
يرضى بمقسومه ولو حظه عصاني
أغليك لو أنك بعيد عن العين
دام المشاعر في غرامك رهينه
وأعشق وجودك في حياتي وابيك
هذا هو الموجز وكل الحقيقه
أغليك وأحبك وأعزك وأداريك
وأشتاق لك في الثانيه والدقيقه
عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقّع من همومه وضيقه قرّيب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم واصرار
ومعه حسن خِلقٍ لا يعذّرب ولا يعيب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي كان ماهوب متطيّب
يا اجمل سنين العمر يا دمث الأطباع
يا اغلى بحور الشعر و أجزل قوافيه
يا ليت ربي ما كتب في الهوى وداع
وليت الهوى مافيه عقب الوصل تيه
كان العمر في قربك احلامه اقناع
وكان السهر ما يتعب النفس طاريه
"اتطمن عليك من بعيد لبعيد
واراقب حساباتك ويوميًا أمرها
وهذا الحال غديت كأني حديد
الأماكن كنّي اشوفك لا جيت أمرها
يا واحدٍ جمعتنا ليلة وصل فيها بريد
ترا الليالي بعدك النقص فيها ومنها
تعال ترا طبعي سموح يمشي بالوريد
ابسامحك لو كلمةٍ منك كان جرحها"