﴿ثم إليه ترجعون﴾
اللهم إني أستودعتك لحظة خروج روحي فثبت قولي بـ "لا إله إلا الله" يوم تُرفع الرُّوح إليك ، اللهم نوّر قبري حين يبات جسدي فيه و اغفر جميع ذنوبي و سخر لي من يُحسن ذكري و يدعو لي بعد انقطاع عملي و اجعل الجنة مقري ، اللهم أجرني من موت الغفلة
اللهُم في ليلة الجمعة أسألك بقلبٍ يرجوك و يأمل فضلك أن تجمعني بمن أحب إن كان في أجتماعنا خيرٌ لي في ديني و دنياي و قلبي و مستقبلي
اللهُم قرّبه مني و قرّبني منه و أصلح ما بيننا و أكتب لنا الخير و الراحة و الطمأنينة و أجعل محبتنا حلالًا مُباركًا ترضى عنه
ودي بس أسترق السمع لقلبه أقرأه من الداخل
و أشوف مكاني في روحه كيف صاير أبغى أفهم
الأسلوب اللي يلامسه و يلامسني و هل إحنا بس نعبر عن الحُب بطرق مختلفة ؟
أقدم من أقصى روحي و جمال شعوري بس ما ألمس في كلامه ولا ردود أفعاله إنه شايف هالجمال أو حاس بصدقه
قلة ثقته و تشكيكه المستمر خلوني أتساءل بيني و بين قلبي وش اللي يخليه يغفل عن كل هالعطاء ؟
وش أسبابه اللي تخلي أنبل ما أقدمه يوصل له و كأنه عادي ولا يذكر ؟
فيه علاقه بحياتي أحبها مره بس توجعني
أنا أكبر من إني أنكر قدر هالعلاقه أو أستهين بصاحبها
له في قلبي حشمه و مكانه ما تهون
بس صرت أحس إني أهدي ورد لأرض ما تزهر