مقتطف من محاورتي مع إذاعة الرياض
-
عندما يقع بِنان عيناك على طيَّات كتاب
و تبدأ في القراءة به لتجمع أكبر قدر ممكن
من الكلمات و العِبر
وكأنك لِص الليل حينما يعثر على كومة من الذهب نصب عيناه
للأن تفضحني مشاكل النوم المضطربة وأضغاث الاحلام ، نمت المغرب وصحيت الأن من سوء السيناريوهات التي تحدث بعقلي دون هدوء .. للأنسف أني اهرب من ظلام الليل للأن
للأن تفضحني مشاكل النوم المضطربة وأضغاث الاحلام ، نمت المغرب وصحيت الأن من سوء السيناريوهات التي تحدث بعقلي دون هدوء .. للأنسف أني اهرب من ظلام الليل للأن
ابغض الشخص المنافق اللي يدعي بمطالبة منظومة اخلاقية وانه مكون مهم بالحياة وهو اساسا لا يطبقه مثل المريض اللي ياخذ وصفه من الدكتور ولا يتعالج هولاء اللي ذكرهم ارسطو بالمرضى الأخلاقيين اللي يعطلون غاية منظومة الاخلاق بالمجتمع
لطالما كانت الدنيا تُمارس معي عادتها القديمة ،، تلوّح لي بالأحلام من بعيد ثم تتركني في مهبّ الخيبة، أنتظرُ عاماً بعد عام والوجل ينهش صمتي ،
كغيرِ عادتك دنياي .. وفّقت وحقّقت ما أتمنى، حرست حلمي الغافي ولم تحرمني مستقبلي الذي خفتُ عليه طويلاً .. هذه المرّة، جاءت المسرّة كالغيث
أنفصل عن الواقع لأيام، فأكتفي باستيعاب الضروريات وأترك الوجود يعبر بي مثل الريح، وأراني مثل شبح يعبر بالخراب، فلا أتكلف في محاولة فهم نفسي في مدى لا معنى له،، أراقب محاولاتي للاختلاط بالشارع فأجد نفسي أرتطم به في كل مرة أعود فيها إلى بيت العنكبوت القابع في الذاكرة فارغ اليدين
المبالغة المفرطة للمواقف استنزاف خفي وإنهاك متنكر في هيئة فطنة وليس كل ما يقال يعنيك ولا كل ما يفعل يقصد به شيء وراحتك لا تنال إلا حين تكتفي بما بدا لك وتعرض عمّا خفي
لم ولن أتقبل فكرة الزواج التقليدي..وستبقى بالنسبة لي الفكرة السوداوية الأبدية بالنسبة لي،كيف لك أن أن تختار شريك حياتك بمنطق الاحتمال والقرعة الاجتماعية،، كيف يمكن للإنسان أن يسلّم قرارًا مصيريًا كهذا لمجرد توافقٍ شكلي،دون معرفة حقيقية أو اختيار واعٍ دون أسس وتوافق ونقاط مشتركة؟
" أكثر الأشخاص بؤسًا في حياتهم واختياراتهم وسلوكهم،هم أكثر الأشخاص ضجيجًا حول ما يجب على الناس فعله
ينظّرون حول العلاقات والسلوك وغيرها،بينما هم في حياتهم وفي نفسياتهم وبؤسهم،نموذج للإنسان المثير للشفقة،فشل اجتماعي وفشل مهني وفشل عاطفي،ورغم ذلك يملكون الجرأة للتنظير على الآخرين"
أدخل عليهم حاملًا كتلة من الصداع فوق رأسي آخذ من عندهم كوب شاي كل ظهرية،، أعتقد أنهم يضيفون إليه ميرامية أو شيئًا من هذا القبيل، المهم أنه لذيذ وكايف وخدر فترة طويلة من الزمن ..