أحياناً أرغب في الهروب من ذاتي
الهروب من حي��تي
ومن عاطفتي
أن أبقى في غرفة معزولة
و بعيده عن كل الأشياء
و عن كل الناس
و أن يتوقف جدار قلبي عن طحني
لأني أرق من الريشة
عاديّةٌ جداً وتبدو خارقَةْ
أفّاكةُ العينينِ لكن صادقَةْ
أحتارُ فيها منطقاً وتجنّناً
لكنّها في حالتيها واثقَةْ
مهما تحاولها رياحُ قصائدي
تبقى على شُمِّ المطالعِ شاهقَةْ
جاءتْ إليّ كما تجيءُ خطيئةٌ
لم يقترفها عاشقٌ أو عاشقةْ
تُغوي بلا قصدٍ وليسَ يهمها
إنْ حرّكتْ أو لم تُحركْ ذائقةْ
لا شيءَ فيها للتواضعِ ممكنٌ ..
حتى لتبدو إنْ نـوَتْـهُ منافقةْ
ماعاد عندي يقين أ�� هقوتي ما تخيب
بارت - وأنا أقول من زود الثقة ما تبور
بعض الهقاوي تصيب وبعضها ما تصيب
مثل الفشق شي يكذب .. وشي يثور
رغم الثقة تحتريني شكَّة المستريب
وأقول جعل الليالي بالجهل ما تدور
يا وجودي إن عوّد المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجة اللي تستفز الشعور
يارب في عاقبة دنياي زدني صمود
وتوفني مسلماً .. و الحقني الأتقيا
دون المشاهي ودون مبيحات السدود
تفنى جميع النوازع و الضمير يحيا
أعيش ما بيني وبين التواضع حدود
مع انه يليق بي شيً من الكبريا