يقول نبينا ﷺ :
" من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ".
اللهم أدم علينا جميعاً نعمة الصحة والعافية والسلامة .. وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
اللهم من أراد بلادنا وسائر بلاد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه، وردَّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميراً عليه، واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوءٍ ومكروه.
فيه آية عجيبة جدا تقول
لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون﴾
استوقفتني صراحة وأيقنت أن لكل أمر وقته المناسب لا شيء يسبق شيء، واستنبطت منها أن ما كان لي لن يكون لغيري، وما كان لغيري لن يكون لي، يأتي كل شيء بتوقيته الذي يراه الله مناسبا لنا
إذا تأملت البغضاء التي لا مبرر لها، لأبصرت أنها تستمد جذورها من عمق عقدة النقص، ذلك أن الإنسان يحمل بصدره الكراهية لا لشيء إلا لأن في يد غيره ما يعوزه؛ هذه العقدة تنخر في نفس حاملها، فيرى في تفوق الآخرين وامتلاكهم ما حرم منه سببًا ليغلف قلبه بالحقد ويعميه عن الحق.