" شيئاً ما عالِق في صدري يا الله
رُبما حزن ، رُبما خذلان ، رُبما خيبة أمل ، رُبما خوف ، رُبما قهر ، رُبما جميعهم ، لست أعرف ما بي ، كل ما أعرفه جيداً أني لم أعد قادر علي وصف ما بداخلي ، وفي النهاية أختار الصمت بدلاً من شرح لا يُفهم ."
" شيئاً ما عالِق في صدري يا الله
رُبما حزن ، رُبما خذلان ، رُبما خيبة أمل ، رُبما خوف ، رُبما قهر ، رُبما جميعهم ، لست أعرف ما بي ، كل ما أعرفه جيداً أني لم أعد قادر علي وصف ما بداخلي ، وفي النهاية أختار الصمت بدلاً من شرح لا يُفهم ."
" أشكو إليك حزني وبهتان روحي ، ونومي المُفرط من شدة الحزن ، أشكو إليك تفكيري وشتاتي ، وشعوري بوحدتي الذي طال وانتهي بالصمت ، أشكو إليك خوفي من كل شيء حولي دون سبب واضح ، أشكو إليك عدم قدرتي على الثبات ، بارعاً أنا في إخفاء كل ما بداخلي ، ولكني لست قادراً يا الله ".
" وحدك يا الله تعلم تلك الفوضي التي لا أشرحها لأحد ، تعلم خوفي من مُستقبلي ومن أيامي ، تعلم القلق الذي أحاط بي لدرجة يجعلني لست قادراً حتى على النوم ، ترعبني يا الله فكرة أنني أصبحت شخصاً صامت ، لن أجرأ حتى علي الحديث ."
" بداخلي حزناً شديد يا الله ، كُلما حاولت النجاه منه راودني ، وكأنه عالقٍ في صدري ، والنجاه منه شيءً صعب ، والأشد من شعوري به هو شرحه ، فأنا لم أعد قادر على الكلام ، وكل ما تكلمت عنه ، بكيت ، فخفف عني هذا الألم الذي طال حتى صار جزءاً مني ومن ملامحي ".
" عبدك دائماً يتظاهر أمام الناس أنه بخير ، ولكنه مُتعب يا الله ، مُتعب من الأيام ، ومن الحزن الذي أصابه دون سبب ، مُتعب من الناس وخُذلانهم ، مُتعب من قلبه الذي يحزن علي أتفه الأسباب ، مُتعب حتى من نفسه ".
" وحقق لي يا رب ما أتمناه حتى ولو كان بعيداً
وظننت أنا أنه مستحيل ، فأنت رب المستحيلات
وأرزقني فرحة تمحو سنوات التعب
وأياماً هادئة لا خوف فيها ولا حزن
وأجبر قلبي المكسور ".
" وإن تأخرت أمنياتي يا رب ، فلا تجعل اليأس يعرف طريق قلبي
وَ إجعلني دائماً أؤمن بأن عوضك أجمل من كل ما فقدته
ولا تجعلني أعتاد الحزن حتى يصبح جزءًا مني
وامنح قلبي فرحة صادقة ، تمحو آثر كل ما مررت به ، أمين ."
" أشكو إليك يا الله ما لا يعلمه غيرك ، أشكو إليك همي ، ووحدتي ، وحزني الشديد ، وخُذلاني من البشر حتى المقربوُن ، وضحكتي التي أصبحت شاحبة ، أشكو إليك ملاحمي التي بدأ يظهر عليها ما أحمله بداخلي ، فإمنحني الصبر علي ما أحاط بي أنا وقلبي ".
" مُرهق أنا من كثرة التفكير يا الله ، يكاد عقلي ينفجر ، وبداخلي عالم مليء بالحزن ، واليأس ، والكتمان ، والشعور بالخوف دائماً ، والشعور بالوحدة حتى وأنا بصحبة الجميع ، حتي أصبحت شخصاً لا يعرف كيف يُعبر عن ما بِه ، ولن أجد غيرك أدعوك ، وكُلي يقين بأن هذا الخراب سينتهي قريباً ."