محبط جدًا
أني أحاول بهدف أوصله وبسببه أوصل يأس
أجرب كل شيء يقولونه أنظف معتقدات سلبية ولا تضبط
لأن أنت لك قصة مختلفة عنهم ولك شفرة وتركيبة معتقدات مختلفة
وفي نموذج ذهني واحد خاص فيك هو اللي يمنعك..
تبي تبني هالة قوية؟
البشر اللي بنوا هالة قوية عرفوا شيء أغلب الناس ما ينتبهون له..
ما كانوا يشوفون أنفسهم مثل الباقين
كان عندهم عدسة تكشف حقيقة دوافعهم
يعرفون وش يحركهم
وش يمنعهم
وهذا هو الفرق الحقيقي
كل الألم والضيقة والضعف والانكماش اللي مريت فيه ما كانت مشاكل عشوائية..
كانت تكشف لك نفس الشيء عن نفسك وأنت ما كنت تشوفه ..
هالتفاصيل ما اجتمعت في حياتك عبث
هاللغز إذا عرفته اختصرت على نفسك سنين.
كل صدمة وكل توتر وراها معتقد مركب والحياة تختبرك فيه.
المشكلة بالطريقة المنتشرة
تبي الثراء؟ نظف معتقداتك عنه.
يقولون لك: تكره الأثرياء. فتصدق إنه معتقدك وتتحرر منه.
بس هذا معتقدك؟ ولا تركيبتك الخاصة اللي تشوف أهدافك وتحدياتك من خلالها؟
لأنها تدخلك في دوامة تحاول تتحرر من معتقدات تصير تبحث عن النجاح، يقولون لك أنت عندك معتقد إن النجاح صعب.
تبدأ تكتب وتحرق الأوراق وتحاول تتحرر من المعتقد.. وما يتغير شيء لأن هذي المعتقدات ساذج حنا كلنا مو عندنا نفس المعتقدات لو كذا الكل تطور!!
حنا مو نسخة وحدة!!!
كل شخص عنده معتقدات مركبة ونموذج ذهني خاص فيه وهذا النموذج ممكن يتكرر في أحلامك قبل ما يتكرر في واقعك.
ممكن مثلًا يكون عندك معتقد أنا مسيطر، أنا فاهم و,انا عندي قوة ملاحظة.
هذا المعتقد المركب الخاص فيك يتحول إلى نمط يتكرر عليك ويختبرك وتلقى نفسك باستمرار أمام أشخاص يختبرون سيطرتك وفهمك وقوة ملاحظتك.
هنا المشكلة الحقيقية مو إنك تحتاج تتحرر من معتقدات أكثر ولا من المعتقدات العبيطة اللي منتشرة بالنت.
أنت تحتاج تكتشف النموذج اللي عقلك يشوف الحياة من خلاله.
لأنك إذا حاولت تتحرر من شيء مو موجود فيك ممكن تقضي سنوات تحارب مشكلة ما كانت مشكلتك أصلًا.
تحرر من نسختك الحقيقية المعيقة.. مو من معتقدات الناس قالوا لك إنها عندك.
لو قدرت تكتشف العائق الحقيقي لكل نية عندك أوعدك راح توصل لنيتك بسرعة خيالية
لاحظت بأغلب الناس اللي عملت معهم
إن المعتقدات اللي تمنع النية تكون دفينة لدرجة إننا نهرب منها
مو مثل ما هو متداول
مثلاً شخص يبي يتزوج يقولون له
عندك معتقد ضد الجنس الآخر
لا
حنا أصلًا مختلفين ولو كان التحرر بهالطريقة كان كلنا وصلنا لأهدافنا
لكن فيه معتقد أكتشفه دائمًا معهم ويكون مؤلم
لأننا بنينا حياتنا كاملة حوله ونكون مقتنعين إنه شيء بطولي فينا
وهو أصلًا المعيق
مثل أنا كان عندي
أنا أقوى
أنا أتعلم بسرعة
أنا ما أحتاج أحد يساعدني
وهذه المعتقدات وقفتني وعطلتني كثير
لأني ما كنت أقدر أطلب المساعدة من الكبر
والمؤسف كنت أشوفها قوة فيني
وما كنت أشوف كيف كانت تعطلني
وكل واحد مننا عنده تركيبته الخاصة
تكونت من تجاربه وصدماته
واللي يشوف نفسه بطل بسببها
هو نفسه المعيق اللي واقف بينه وبين النية