يُبتلى المرءُأحياناً في قلبه
وهذا والله من أشد البلاء
أن يكون لأحدهم كل المتسع في قلبك
وليس له شبر متسع في حياتك !
أن تراه الرئة التي تحتاجها لتتنفس
ولكن شاءت الأقدار أن تختنق من دونه.
ربما هذه مشيئة الله فالحمدلله وهذا آخر القول🙏🏻.
سُبحان من يلهمني ذكره في وسط غفلتي ولا رحمة كرحمة الله بعباده نذنب ولازال يقربنا إليه اللهُم اعنا دائما على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك ولا تجعلنا من الغافلين.
قفي لا تخجلي مني فما أشقاك أشقاني
كلانا مر بالنعمى مرور المتعب الواني
قفي لن تسمعي مني عتاب المدنف العاني
فبعد اليوم لن أسأل عن كأسي وندماني
لنطوٍ الأمسَ ولنسدلْ عليه ذيل نسيانِ
فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ
وسيري، سير حالمةٍ وقولي كان يهواني!
وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى.
هذي الآية كفيلة بالمواساة عن كل شي يحدث في حياتنا، مافيه شي يذهب هباء منثورا الله يعلم بكل شي وهذا أمر مطمئن❤️.
والحال وصفه فاروق جويدة
والإنسان في حاجة في بعض الأحيان لأن يخلو إلى نفسه و يجلس معها على انفراد، قد يكون لقاء مصالحة أو جلسة محاكمة أو بعضًا من عتاب ، والحمدالله على كل حال.