مُنذ فترة توقفت عن التفكير المُفرط، والتخلي عن فكرة أن يكون لدي رد فعل تجاه كل موقف أو شعور، لأن هذه ليست الطريقة التي تسير بها الحياة، وبدأت بتبني مفهوم الاسترخاء حتىٰ في حضرة العاصفة، إذ لابد أن تمر بك أيام يكون فيها نموك وتعلمك أكثر أهمية من إيجاد الحل
أجيك مرهق ومتضايق ومتعني
وأروح ودموع عيني عنك ساترها
ودي أعلمك بهمومي . . و لكني ؟
" أخاف أعلمك فيها ما تقدرها "
و أنا حياوي و طبعي من صغر سني
أفارق الناس قبل أجرح مشاعرها
الإنسان على سفرٍ دائم؛ ما بين ذهابٍ وإياب، وإشراق لشمسه في مكانٍ وغياب، وأجواء يعتريها الوضوح والضباب، وأمل صادق يلوح له وسراب، و العاقل هو من يعي ذلك ويهيئ لرحلته أفضل الزاد والأسباب.
صباح الخير.. "تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تمامًا على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها.
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شعور، تعلّم الوداع"
تشيّل هم الموادع طول عمرك .. ومع مرور
الوقت تكتشف ،إن كل شخص ينسحب تدريجيًا،
ويروح في طريقه - بلا سابق إنذار وبلا موادّع -
وفي زاوية أخرى :
"أثر الفراق الي يروّع سهالات؟
على مهل القلوب اللي تدامى و الدروب طوال
و أنا ما لي سوى قلبٍ يخاف و يحشم ضلوعي
حبيبي يا مدى العمر الرحيب و مغريات البال
تركتك قبل ما ينقص غلاك و تكثر دموعي