في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
الاحد ١٤٤٨/٤/٩هـ
يقول نزار قباني :
عشرون عامًا فوق درب الهوى
ولا يزال الدربُ مجهولاً!
فمرةً كنت أنا قاتلًا
وأكثر المرّات مقتولًا ..
عشرون عامًا يا كتاب الهوَى
ولم أزل في الصفحة الأولى.