مؤمنة بأن المعرفة في غاية الأهمية وهي الطريق لتحقيق الحقوق والغايات وصون الحريات، وهي المساعد لوضع الأهداف،وسبب في تماسك الأُمّة. قال الله تعالى: “وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا”سورة طه، الآية 114
إن الشخص الناضج الذكي عند تعرضه للإهانة يتعامل معها بالحلم والتعقل وانتظار العواقب التي ستحل بالطرف المتعدي ، ولا يتعامل بردّ فعلٍ آنيّ غير مدروس يفقده حقه القانوني بالمطالبة ؛ بل قد يجعل الدائرة تنقلب عليه .
#توعية_قانونية#وعي_قانوني
"{إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} ..
من كسرَ خاطرًا ستكسِرُهُ الأيام المبعثرة، من آذىٰ قلبًا ستؤذيهِ المواقف الموجعة، ومن أطفأ روحًا ستطفئـهُ الليالي المُظلمة .. "كلّ ساقٍ سيُسقىٰ بما سقىٰ"، لا تعجل، لا تيأس، لا تستسلم، واعلم أنّـه مهما طالت الأيام فسترىٰ دعائك يتحقق أمام ناظريك، وستبصر بُشراك عين اليقين، بعد اليأس .. وتيقّن أن الله يُخبّئُ لك الأجمل دائمًا."
ظروفُ الناسِ مدفونةٌ في أعماقِهم، فإن جهلتَها فأكرِمْهُم بحُسنِ الظنّ، ولا تتعجَّلْ في الحكمِ عليهم؛
فقد تظلمُ عزيزًا، وقد ترفعُ رخيصًا. عاملْهُم بما يُظهرون لك، ودعِ السرائرَ لعالِمِ مافي الضمائر.
و أنا لا أرى فضيلة؛ أعظم من عدم التدخل في شؤون الآخرين وتصيد زلاتهم
- تذكر أن لكل شخص مشاعره و ظروفه الخاصة.
مهنة المحاماة ليست ملاذاً لمن لم يجد وظيفة أو عمل، بل مهنة لا ينجح فيها إلا من يملك علماً وصبراً وقدرة على التحليل والإقناع، فالمحامي لا يُكلَّف بإنجاز مهمة عابرة، بل يتعامل مع حقوق الناس وأموالهم وحرياتهم، ويُبنى على عمله أحكام وقرارات قد تغيّر حياة أشخاص بالكامل، لذلك فالدخول إلى المحاماة سهل، لكن الاستمرار والنجاح فيها أمر يتطلب علماً متجدداً وخبرة متراكمة وصبر على التعلم وقدره على تحمل مسؤولية حقوق الناس والدفاع عنها.
عام هجري جديد . اللهم اجعله عام سلام وتوفيق وصلاح وفلاح ، واكتب لنا فيه البر والتقوى ومن العمل ماترضى ، وعاف فيه مبتلانا وارحم موتانا واشف مرضانا ، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من خلقك ، وتولنا بلطفك ورحمتك . آمين .
حينما كانت مكاتب المحاماة مغلقة أمام المتدربين لسنوات دون تقديم حلول حقيقية، ساد الصمت، لكن بمجرد أن تولى "مركز التدريب العدلي" زمام المبادرة لتأهيلهم وترخيصهم، تحول الصمت إلى هجوم وتشكيك في قدرات الجيل الجديد
السوق يتسع للجميع، والمحامي المتمكن لا يخشى دخول دماء جديدة إلى الميدان
والحقيقة أن المركز مكّن متدربين انطلقوا بعد التدريب مباشرة لفتح مكاتب ناجحة والأمثلة كثيرة ولعل أبرزهم ثلاثة زاملتهم شخصياً في نفس الدفعة ومرّت أسماؤهم معي في "الشعب" وأراهم اليوم ملء السمع والبصر في التايم القانوني يشاركون يومياتهم الحافلة بكسب الأحكام، وإدارة الجلسات، وأرقام القضايا
لماذا كسبوا الشعبية القانونية، وقاعدة العملاء، وضخامة الدعاوى، وصناعة المحتوى القانوني عندهم مثل شرب الماء؟ اسألوا مركز التدريب العدلي الذي سلّحهم بالجاهزية