وش أخبي و جوفي في مدى شوفي
يشوفونك بعيني قبل ميعادك
تحس بجرحي و دمعاتي و خوفي ؟
رغم كل الجروح أدور أسعادك
هنا بين الضلوع أسمك وسط جوفي
عساك بخير في بعدك و ميلادك
أشوف أن الشعور أكبر من حروفي
و أنا لك مأمنك دنياك و بلادك
أنا آسفه على حزني
ولا آسفه على أحزانك
وش اللي صار علمني
وش اللي غير أقدارك
قدرت تنام تجرحني
كثر ما كنت قدامك
ولا حسيت في همي
ولا قدرت حلفانك
حقيقي اللي صار أعذرني
من اللي خان أو خانك
سمعت أخبار توهمني
بأنك ذقت أخبارك
يا فؤادي و المشاعر طبعها دايم خجول
ليه في عيوني الآقي لإشتعالك منعكس
و أنا من طبعي أخبي حبي لو سهله أنول
حتى بسماتي البريئه كنت ألبسها لبس
و الشعور اللي غمرني ماله بقلبي حلول
ياظما قلبي و قلبي عايش يحبك و بس
ما أنكر إني كنت في بحر حبك غريق
ولا هويت من البشر شخصٍ سواك
ولا أنكر إني كنت لك دايم شفيق
و أمشي في شفك و مطلوبي رضاك
مير كل نايم عقب نومه يفيق
و يوقن أن الحب أحلام و هلاك
يا غرام الأمس ماني لك صديق
أنت قصة يأس غطاها حلاك
رح فمان الله كلٍ له طريق
فقت و شمت ولا أبي شي معاك