مليئةٌ بكل شعورٍ سيّئ، وقد أعاني من أشياء كثيرة لا أملك القدرة على الإفصاح عنها، ولا أعرف كيف أضعها في كلماتٍ يفهمها أحد، كل ما أعرفه أنني متعبة، مُنهكة، وأحمل في داخلي ما يفوق قدرتي على الاحتمال
لا أحتاج إلى كراهيةٍ كي أرحل، ولا إلى خصامٍ كي أنتهي
أخرجُ من الشعور كما لو أنّني لم أسكنه قط، وأتركه للغياب، ثم أعودُ إلى نفسي خفيفةً مكتملةً، لا يشدّني إلى الأمس شيء
أُعطي ما استطعتُ منّي، لا لأنّي أُجيد الانتظار، بل لأنّي لا أعرف للودّ سبيلًا ناقصًا
فإذا أقبلت، أقبلت بكامل قلبي، وإذا امتدّت يدي، لم أمدّها على استحياء
غير أنّني لا أُقيم طويلًا عند بابٍ لم يُفتح لي
فما إن أستنفد يقيني، حتى يتسرّب الشعور منّي في صمت، كالماء من بين أصابع اليد
لست مكتئبًا، لكنها أيام بمذاق الضجر
لا أرغب في فعل أي شيء فيها، ولا أود الحديث عن أي موضوع، ولا الاستماع إلى أي رأي
إنها واحدة من تلك الفترات التي يفقد فيها المرء بهجته ولا يرغب حتى في استعادتها.