أن كان من صفة تُتوج على رأس العُقلاء فهي صفة (التغافل) حين يمتلك الشخص القُدرة على الرد لكنهُ لا يرد تسامياً، او مراعاة لشعور الآخرين، حين يتغاضى عن زلة حِفظًا للمودة، حين يتجاهل ك��مة طائشة ويبنيها على عدم القصد، حين يكبح جماح نفسه المندفعة، لا يتقن ��لك الا الأرواح العظيمة.
لا تستهويني مطلقا نبرة ''التنافسية'' ولا احب ان يعدني اي��ا كان ندآ له، لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك؛ احب سلامي احب ان مداري نفسي، وندي نفسي وان العالم اوسع لي من آمالي، وان الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل ان نكور فالارحام، فعلام التناكف؟؟
لو رزق العبد الدنيا ومافيها ثم قال الحمدلله؛ لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمه من إعطائه له الدنيا؛ ﻷن نعيم الدنيا يزول، وثواب الحمد يبقى
- ابن القيم❤️
كلما خسر أحدًا، دفع بكل مباهجه لتفادي خسارة شخص آخر، لكنه يخسر مجددًا. يدور في فلك الخسائر الفادحة، دون أن يقول لنفسه مرةً واحدةً "أضاعوني وأي فتًى أضاعوا".. طيبته ستقتله يومًا.
"أنت لا تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك !!
لا تعلم كيف يسخر لك الأشخاص ، الأرواح ، الصدف ، والمفاجآت ، لا تعلم كيف يصرف عنك ما تحب لشر لا تعلمه ، وكيف يقرب لك ما تكره ��خير لا تعلمه” https://t.co/UDx8lcESKg