لي في الكتابةِ
صرخة الناجينَ من ناب الكآبهْ!
لي سحنة العَودِ المؤجلِ،
من رفوف الشوقِ،
في صدر المسافرِ،
كلما تاه الطريقُ
وغيّبت نجمًا سحابهْ!
لي في الحكايةِ
نقرةُ النغري المنادم للكرومْ!
لي همهمات العالقينَ على خيالات الحقولْ!
لي غيّ أذرعة البروقْ،
في ماء خاصرة السما،
تمتدُ سوطًا من لهبْ!
لي خفة الساري إلى ليل المهالكِ،
��ال��عالكُ يعبرون ذرى الزمانْ؛
ريحًا يمزّق ثوبَها شجرُ السؤال:
هل نقتسم وضحَ النهار؟
أم نقتسم ظل الحياهْ؟
أم نقتسم هذا الـ تدلّى من أنين؟
موجوعةٌ،
منقوصةٌ،
مجروحةٌ كل الدروبْ..
بلا حكايا أمهاتْ!
من يعترض على تدريس الفنون بغير العربية، هو نفسه الذي يسخف التجربة الدرامية المحلية، بـ"ليس لدينا ممثلون بل مهرجون"!
مثلًا، كيف لنا بتجربة مسرحية أو سينمائية ثرية ومتنوعة، إذا لم أعرف وأواكب أكاديميًا آخر نظريات هذا العلم في عقر داره، ثم أنتقل لاحقًا لمحللة الصناعة ثقافيًا وفنيًا.
على ��لمعترض أن يتساءل مثلًا: لماذا يحضرون الدكتوراه في الموروث الشعبي للجزيرة العربية في جامعات غربية، وبلغة غير العربية؟
المصادر العلمية والوثائق والأدوات كلها هناك، لأسباب تاريخية يطول يشرحها، هذه هي حقيقة الحضارة!
لغة العلم هي اللغة التي عاش في كنفها، ويبقى الدور على الترجمات.
أحن لذلك الوغد الثائر في أعين من لا تروق لهم شجاعته والعنفوان، أحن لذلك المسافر بقسوة في خاصرة التفاصيل الرخوة، ولذلك المجنون الذي استوطن همس صبايا الحي، أحن وأحن.
ما أثقل أن تمر كل هذه السنين، وأنا المسربل في عباءة التهذيب المبالغ فيه!
على المعترض أن يتساءل مثلًا: لماذا يحضرون الدكتوراه في الموروث الشعبي للجزيرة العربية في جامعات غربية، وبلغة غير العربية؟
المصادر العلمية والوثائق والأدوات كلها هناك، لأسباب تاريخية يطول يشرحها، هذه هي حقيقة الحضارة!
لغة العلم هي ا��لغة التي عاش في كنفها، ويبقى الدور على الترجمات.
السجال حول لغة الفنون بين من نسميهم الحرس القديم و فوبيا الهوية والآخر المنفتح بلا حدود سجالاً ليس جديداً
شخصيا لا أرى مانع في استخدام أي لغة لتدريس الفنون .
جامعة الملك فهد للبترول مثال حي وما الفرق بين دراسة الطب مثلاً و الفن .
المدافعون عن العربية هنا ��ذكروني بالمتشددين في الستينات والسبعينات و موقفهم من ابتعاث طلابنا للدراسة في الغرب (و نفس العباره تتكرر سيرجع ممسوخ الهويه )
خريج جامعة الرياض للفنون مستقبلاً يا ساده يا كرام لن ينسلخ من جلده لأنه درس بالانجليزي كلمتين عن آلية صنع منتج فني ولن يكفر بثقافته الأصلية ولا جذوره الضاربة في عمق هذه الجزيرة العربية لأنه درس ماده أو مادتين عن فلسفه الفن( بالانجليزي طبعاً) ولن ينكر موروثة لأنه نبش في الموروث الإيطالي او اليوناني ولن يتعالى على قبيلته ولن يسخر من أدبه الشعبي ولن يطمس تاريخه بل سيكون أكثر التصاقاً بأرضه وأكثر قدرة في التعبير عن هويته
و أكثر انفتاحاً على العالم كله .
و مستقبلاً ( و أراه قريباً ) سيصنع خريج هذه الجامعه عملاً فنياً عظيماً سيحكي عنه العالم ( كما فعل والده ��ريج السبعينات ) سيحكي عنه العالم .. كل العالم
ف�� مطلع الألفية، حين رحل #طلال_مداح على مسرح المفتاحة "مسرح طلال مداح"، رثاه الشاعر محمد زايد الألمعي بكلمات في غاية العمق، وزادها جمالًا تلحين الفنان محمد القوزي "أبو طلال" لها.
اليوم، وبعد ربع قرن، بعث لي الصديق الفنان "أبو طلال" الأغنية في حلة جديدة.. رحم الله الراثي والمرثي💔
@hphp910@3lagr8 لن يحذف، فهو استمرأ الكذب، ولا أخلاق عرب لديه أو حياء!
المهم من كل هذا أن ��عرف طينة أصحاب الفتنة، أو الباحثين عن الانتشار على حساب الكبار.
يُروى أن الشاعر بدر عبدالمحسن زعل في فتره من الفترات على أعمامه ، فأختار السفر إلى لندن وابتعد هناك حتى طال غيابه
وفي أحد الأيام ، كان عمه سلطان بن عبدالعزيز آل سعود متواجد في لندن فأخبره الحرس بأن بدر متواجد هناك فقال ل��م :
" اتصلوا عليه وخلوه يجي "
@4DAM2000 أحترم رأيك، لكن لماذا تعاملت مع النص بهذا الاتساع الوصائي، ولم تتعامل معه على أنه نص أدبي خاص، موجه لحالة محددة، تشبهها حالات كثيرة في العالم؟!