"أن تدفعنا الأيام للجانب العذب، ألا تصبغ ذاكرتنا بالمرارة، ألا يسقط أو يتلاشى بداخلنا الشغف، أن يزيدنا الصُّبْح إصرار وتزيدنا الشمس مقاومة، وأن تغلف أرواحنا بالسِعة وصدورنا بالبهجة، وألا تميل وتضطرب بِنَا السبل أو تغادرنا الحياة."
"لستُ امرأةً عادية
لصوتي لُغة
لجسدي لُغة
ولرغبتي لُغة
فحين أنادي
بصوتٍ
يكون الصوت لُغة
وحين أصِّدُ عنك
تكون لُغة
وحين أهتفُ بضحكةٍ
تكون لُغة
فلا تقترب مني
إن كانت جميع النِساء لديك
تتحدثُ ذات اللُغة."
"أظن أن الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث هو الأمان، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل ، وتعبر عن مشاعرك.. أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، لا تحتاج إلى التصنُّع كي تبقى مرغوبًا."
"أعيش في مرحلة إدراك أنني جربت
أن أكون ثرثارًا
أن أكون عصريًا
أن أكون مندفعًا متحمسًا
أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا
لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء
يناسبني السكون والإختباء
يناسبني هدوء الأيام
وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني
أكثر من أن أغيرني"
الحياة الهادئة هي كُل ما أطمح إليهِ في الحقيقة، عمل هادئ أتطور
فيه ببطء ودون نفاذ صبر، صداقات هادئة دون أحداث درامية
أو مواقف بطولية، علاقة هادئة دون أعباء،
روحي ترنو إلى الهدوء في كُل جانب.
"وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين.."
" نضحك،
نلهو،
نُطل برؤوسنا خارج نافذةِ السيارة؛
ونغني فيها بأصواتنا مجتمعة،
أغنيةٌ عن حبٍ عذب،
أو مكانٍ حميم،
متناسين أننا صنيعة خوفنا اللّيلي،
وبكاءِ ما قبل النوم."