لم نرَ الله جهارًا، ولم نبصره عيانًا، لكننا استشعرنا به سبحانه عند الدعاء.. وفي خلقه الدقيق، وفي أمره العجيب، وفي إعداد الأسباب، وفي توفيق العباد، في سكينة الوحشة، وفي أمَنَة الروعة، وفي أثناء الغمَة، وفي شدائد النازلات، ووقائع المصيبات، إنّا نستشعر وجود الله في كل لطف.
"للشدة مدَّة"
دائماً في كل أيامي الصعبة أتذكر هذه الكلمة، فالحمد لله الذي جعل العسر معه اليسر، والضيق يتبعه الفرج والسِّعة، ورب هذا الكون الفسيح، والخزائن التي لا تنفد، الكريم العظيم، سيذوّق القلب الذي يرجوه حلاوة الجبر❤️.