أنا من الناس اللي ما تحب تفتّش بالخبايا
ولا أداني أركض وأدوّر ورا مستور ربّي مانعه ينكشف لي مثل من قال
«أحيان ما ودّك توايق على المستور
من خوف لا تفقد اللي ما تبي فقده»
هي بتجيك لرجليك يا إبن آدم لا تتعجّل
وعسى ميلاد عمري يعود لا فاقد ولا مفقود
وعسى من العام لين العام تتحقق أمانيّه
وعسى ماراح من عمري غفره الوالي المعبود
وعسى اللي جاي ما تكتب بصفحاته ولا سيّه
أميـن
أمان الله على عمري وعلي من الليال السود
عسى الله يملي سنيني رضا وأيام وردية
وعسى هالعام ثمرة أخف من شيلة المولود
ولا تنعاد لي ساعة من الماضي و لياليّه
وعسى عام راح مرت لياليه جفا وصدود
تصير من العوض بالذاكره والعمر منسيّه
منكسر وأنا أتعزز و أضحك ضحكة المنافق
مابغيك تشوف دمعي والحزن وأنا وزانك
خدروك من الوجع لكن نسوني يالمرافق
مادروا أن اللي لحقني مالحقني الا عشانك
والله وبيني وبين أغلى محب أني موافق
إنك تقوم طيب لو أجي وأقعد مكانك
وبعد ما فاتنا ركب الحياة وشفت شوف العين
مسارات الطريق والاتجاهات المصيرية
عرفت ان كل شي لها نهاية والنيا والبين
مصير الشاعر اللي خانت اوزانه قوافيه
خلاص اعزم على الفرقى ولا لك في رقبتي دين
ترى حنا تعدينا الخطوط الاستوائية