كلما التقيت بك، شعرت أن الروح تعرف أماكن راحتها جيدًا في قربك يهدأ قلبي، وتتّسع نفسي، وأدرك أن بعض الأشخاص نعمة لا تُقاس بكثرة اللقاء، بل بالأثر الذي يتركونه فينا
أحب الشخص الذي يلمح تعبي من غير كلامي، أحب الاهتمام والإلحاح بالسؤال، أحب الرقة التي جعلت تعبي لا يخفي عن عينيه، وأحبّ كل هذا الإصغاء
قليل من يلتفت لتعب غيره !
أظن أن سر بعض العلاقات التي صمدت لسنوات وظلّت محتفظة بالوهج والمحبّة يكمن في المسافة الممنوحة بيننا في تفهّم تحفظاتهم الطبيعية واحترام خصوصياتهم
بعض العلاقات تزهر بهدوء بعفوية من بعيد حضورها يكفي بالسؤال وحنانها يظهر في المواساة
هذا الصمت المرهف هو الذي يجعل المحبّة باقية ومتجددة