أخيرا هي سعيدة بحمل زوجة ابنها ما ان علمت حتى كادت ان تطير فرحا لتهنئ إبنها وعندما وصلت اليه وهو يحضن زوجته وارادت احتضانه صرفها بطريقة مذلة ينفطر لها القلب وهكذا عادت مكسورة القلب والخاطر وممن من ابنها
أخيرا هي سعيدة بحمل زوجة ابنها ما ان علمت حتى كادت ان تطير فرحا لتهنئ إبنها وعندما وصلت اليه وهو يحضن زوجته وارادت احتضانه صرفها بطريقة مذلة ينفطر لها القلب وهكذا عادت مكسورة القلب والخاطر وممن من ابنها