اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير، وتلطف بي، وتنجيني مما يخيفني ويهمني، اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا حول ولا قوة إلا بك
أول ليلةٍ في قبرها
اللهم آنِس وحشتها، ونوّر قبرها، واجعله روضةً من رياض الجنة، واغفر لها برحمتك الواسعة.
رحلت وهي لا تؤذي أحدًا، فاللهم اجعل طيبتها شفيعةً لها، وارحم ضعفها وبراءتها، وعوّض شبابها بجنات النعيم
لولا اللُّجوء إلى اللّٰهِ ثم أكناف الدعاء لكُنَّا كقشَّةٍ تتخبَّط في رياحِ الأيَّام وتقلُّباتها، ولكننا نلوذُ إلى بابِ اللّٰهِ فنجد الأمان والطمأنينة والسَّلوى التي تَعلو على كل هَمّ
فالحمدلله كثيرًا
ولا تؤمّلنا بشيءٍ إن لم يكن لنا فيه نصيب، ولا تجعلنا نركن حياتنا على قشّةٍ نظن بأنها خلاصنا، ولا تعلّقنا بالأحلام البعيدة ولو كانت تسلّينا وتُمرِّر لنا الوقت
اللهم هدايةً منك لا شقاء بعدها، وأن تردنا إليك ردًا جميلًا بغير مصيبةٍ ولا ابتلاء، وأن تفتح علينا بالعلم النافع، والفهم الرافع، وتجعلنا في حفظك وسترك، نحن ومن نحب
يا رب وأنا عبدك الذي أعيته الحيل، وتعطّلت بين يديه الوسائل، وأنت الله الذي لا يمنع عطاءك إنعدام الحيلة ولا عجز الوسيلة، فأكتب عاقبتي بقدرتك لا بجهدي الهزيل، وأقسم وصولي بكرمك لا بسيري الأعرج، وتولَّ رضاي بإبتغائي وجهك لا بخطواتي المكسورة، وامسح على قلبي برحمتك وأمنحني الطمأنينة
ربي أوزعني أن لا أنطفئ واغمرني بضوءٍ لا يخفت ولا يتلاشى،
أبعدني عن التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، وخذ بيدي إلى رحابة أمانك،
واملأني بالسلام الذي أتوق إليه.