ظلمنا "الأيام العادية" حين وصفناها بالروتين والملل!
لم ندرك أن استيقاظنا آمنين، وخلوّ هواتفنا من رسائل التحذير والإنذار، ونومنا بدون فزع .. هي أعظم نعم الله التي نغفل عنها وعن شكرها ،
بعد لحظات الترقب والقلق،
نكتشف أن الطمأنينة هي الرزق الثمين.
اللهم كما أذقتنا برد الطمأنينة بعد القلق، ادم علينا أمننا، ولا ترينا في هدوء أيامنا بأساً ولا فاجعة ولا خوفاً ، واجعلنا من الشاكرين لنعمك التي لا تُعد ولا تُحصى.