أنا والله أحبّك
كثر ما ربّي خلق وَسْط الصُّدور أسرار
وكثر ما سالَت أحْلامي
على دَرْبي وأخَلّيها
وأبيك تحبّني بذَنْبي، بحزني والعيوب كِثار
ولا أمْلِك غَيْر باقي روحٍ إذا إنَّه خاطرك فيها
فَ أنا مالي يَقين إلا أكون بحَضْرتك محتار
وسِوى حبّك
دروبٍ واضحَه ما ودّي أمْشيها