العقل ليس كيانا معلقا في الفراغ بل هو نتيجة تراكمات عاشها الدماغ ضمن بيئة معينة، الدماغ هو ابن عاداته وتدريباته وخبراته وما يتشربه من محيطه، فإن كان قد تربى على الخوف والانغلاق والرقابة والطاعة والنمطية، فإنه لا ينتج إلا نسخا متكررة من هذه السمات،
من مؤسسات ومبادرات ومشاريع، سواء كانت دينية، أم مدنية، أم سياسية، أم اقتصادية، يخرج فاشلا، تقليديا، خاليا من الخيال أو الجدوى، لأنه ببساطة يستند إلى ذهنية غير مدربة، بدائية، كسولة، لا تعرف من العصر إلا ظواهره
العقل الذي لم يدرب على التعدد، ولا على التغيير، ولا على مجابهة السيولة والتسارع، سيظل محدودا بحدود الماضي، غير قادر على فهم تعقيدات الحاضر، هذا النوع من العقول لا يرى في التنوع إلا تهديدا، ولا في الانفتاح إلا انحلالا، ولا في التجدد إلا خطرا، ولذلك تجد أن ما يخرج من هذه العقول
يا الله تنتقم من كل من يحاول يعتدي على الكويت واهلها وتحفظ كل طيب عايش على ارضها
يالله تقوي ابنائنا بكل الجبهات عسكرية ومدنية
واتقبل شهدائنا
يا الله يا من اخذت حقنا من صدام المجرم الظالم وحزبه
تاخذ لنا حقنا من هالمعتدين الاثمين وتبرد قلوبنا فيهم عاجلا غير اجل بالدنيا قبل الاخرة
الفكر منظومة وليس مجرد ادعاء، وكلمة منظومة تعني وجود منهجية صارمة تقبل السليم وترفض الدخيل، لذلك.موقف الفكر لم يكن أبدًا موقف عدم الانحياز ما يفرق
العاقل عن المدعي، هو ثبات موازينه ووضوح منهجيته واعتماده على العقل القطعي أما الآخر فهو يتبع استحساناته وذوقه وميوله لقول مَن يعجبه
AI قد يرفع عدد الاغنياء، فذلك من منظوري تحكمه عوامل اقتصادية وسياسية وأسواق في المقام الاول، لا مجرد ظهور تقنية جديدة. وبالتالي يجب ان ندرك ان الذكاء الاصطناعي لا يلغي قوانين الاقتصاد انما هو يعمل داخلها
هذه الايام، يروّج لفكرة أن الذكاء الاصطناعي سيجعل الثراء أسهل للجميع. والحقيقة ان هذا الكلام غير صحيح بنسبة كبيرة. فالمسألة لا تتعلق بالادوات بل بالندرة. فإذا أصبحت الأداة متاحة للجميع فلن تعود هي مصدر الثروة! وستعود المنافسة إلى عنصر نادر آخر. أما من يقول ان AI
وستدرك أن الألم ليس استثناءً في الحياة، انما هو أحد قوانينها، وأن النضج ليس هدية، وإنما ثمنٌ يُدفع من الطمأنينة والعمر.
وحين تبلغ هذه المرحلة، لا تعود ترى العالم كما يجب ان يكون بل كما هو.
شيءٌ مُرعبٌ أن تكتشف أن الحياة الحقيقية ليست حياةَ النجاح والمتعة واللهو والراحة والسكينة، بل هي حياةُ الفشل والقلق والخوف والندم.
ففي ثنايا الحياة الموحشة ستكتشف العالم بوجهه الحقيقي، ذلك الوجه الأسود القبيح الذي كانت الأوهام اليومية عن عينيك. في هذا العالم
ترى الإنسان على حقيقته العارية بلا أقنعة ولا شعارات، وترى نفسك من كل الزوايا، بما فيها الزوايا التي كنت تهرب منها طوال حياتك. ستكتشف أن كثيراً مما كنت تسميه يقيناً لم يكن سوى عادة، وأن كثيراً ممن ظننتهم سنداً لم يكونوا إلا رفاق طريقٍ قصير.
الإنسان كائن يفسد الأشياء ، حين يقترب منها ، حين تطغى ذاته عليها ، يحاول تملكها و نزع طبيعتها و روحها عنها
كل شيء في هذا العالم يدافع عن ذاته ، عن كينوته ، حتى الزهور تتسلح بالاشواك ، ما ان تتسلم الأشياء لذلك الطغيان حتى تنطفيء و تبهت ،