رائحةُ ثدييكِ
يغويني إليكِ
ويجعلني أتمنى طوال حياتي
الشهيق ولا شيء سواه
رائحتُهما تفوق "شانيل" و"ديور" فتونًا
فأزيحي عنهما القماش.. وارحمي قلبي
اجعليني أرى مسكني وأماني
فكم أودّ أن أكون وسادةً بينهما طوال العمر، أتنفس ثم أتنفس.. ولا مجال لأمر آخر
إليكِ ..
أعودُ ليسَ معي
سوى ما ظلَّ من قَلَقِي
وأحلامٍ تُقيّدُني
ومنها كانَ مُنطَلَقي
تُرى ما زلتِ عاشقتي
على ما ذُقْتِ من نَزَقِي ؟
وهل ما زلتُ
في عينيكِ
مرسوماً على الحدَقِ ؟
وهل ما زالَ في نهديكِ
من مائي ومن عرقي ؟
وهل ما زلتِ ساطعةً
سطوعَ نهايةَ النفقِ ؟
نَمَتْ
في الصمتِ؛
أسئلتي
شجيراتٍ بلا ورقِ
ولا ضوءٌ لديّ لها
سوى ما ظلّ من ألقي